قال دبلوماسيون أميركيون إن مواطناً أميركياً متهماً بالتآمر مع تنظيم القاعدة على قتل الرئيس الأميركي جورج بوش لم يتعرض لانتهاكات أثناء احتجازه في السعودية. وقال القنصل الأميركي السابق في السعودية وموظف قنصلي عمل في الرياض في عام 2004 إنهما زارا أحمد أبو علي عدة مرات في عام 2003 وعام 2004.
وأثناء الزيارات قالا أنهما لم يشاهدا أي علامات على إساءة معاملة جسدية وقالا ان أبو علي ابلغهما بأنه يلقى معاملة جيدة. وقال تشارلز جلاتز القنصل الأميركي في السعودية وقت اعتقال أبو علي انه سأل أبو علي مرات عديدة ان كان يلقى معاملة جيدة أثناء الزيارات التي قام بها إلى السجن خارج الرياض.
وقال جلاتز «سألته... إذا كان تعرض لأي إساءة معاملة جسدية.. أو تعرض للضرب... أو أجبر على اتخاذ أوضاع غريبة لفترات طويلة من الوقت ورد أبو علي بالنفي». وقال «لم أجد أي أدلة على أي إساءة معاملة جسدية». وأضاف «من خلال زيارته مرات عديدة لم ألاحظ أي علامات على إساءة معاملة.لم يبلغني عن أي إساءة معاملة».
وقال جلبرت سبيرلنج وهو قنصل أميركي آخر زار أبو علي في السجن في أغسطس عام 2004 انه لم يعثر على أدلة على إساءة المعاملة. وقال سبيرلنج وهو يشير إلى أبو علي «إنه ليس لديه شكاوى بشأن المعاملة.وأضاف «وقال انه ليس هناك إساءة معاملة....
شكواه الوحيدة كانت انه يريد ان يصبح حرا». ويقول مدعون اتحاديون انه لا توجد أدلة يعتد بها تدعم مزاعم التعذيب.وزعم أبو علي (24 عاما) الذي اعتقل في عام 2003 أثناء الدراسة في السعودية انه تعرض للتعذيب اثناء احتجازه لمدة 20 شهرا.
(رويترز)