أكد القائد العام للقوات المسلحة الاندونيسية الجنرال اندريارتونو سوتارتو ان الجيش لن يشارك في اعتقال الأشخاص المشتبه في تورطهم في عمليات إرهابية..مشيرا إلى ان دور الجيش سيقتصر على ممارسة الأنشطة الاستخباراتية وتزويد أجهزة الشرطة بمعلومات عن الإرهابيين، في وقت أوقفت أجهزة الأمن شخصين يشتبه بتورطهما في تفجيرات بالي الأخيرة، وأطلقت ثالثاً كان قد اعتقل قبل ايام.

وأوضح الجنرال سوتارتو في تصريح للصحافيين أمس ان خطة القوات المسلحة لإحياء نظام القيادات العسكرية الإقليمية والذي تعرض للانتقاد من جانب الأحزاب وعدد من التيارات السياسية الاخرى في اندونيسيا خشية تدخل الجيش مرة أخرى في السياسة تستهدف تعزيز جهود الأجهزة الأمنية في مكافحة الإرهاب وحماية البلاد ضد الهجمات الإرهابية.

وأشار إلى ان تعزيز الجيش لمشاركته في الحرب على الإرهاب تأتى استجابة لطلب الرئيس سوسيلو بامبانج يوديونو المتعلق بزيادة مساهمات الجيش في مكافحة الإرهاب في أعقاب حادث تفجيرات بالي الأخيرة والذي أودى بحياة 23 شخصاً وجرح أكثر من 130 آخرين.

ومن جانبه قال وزير الدفاع الاندونيسي جونو سودارسونو ان الحكومة تعكف حاليا على إعداد آلية للتعاون بين الجيش والشرطة الاندونيسية في مكافحة الإرهاب في أعقاب حادث تفجيرات بالي الأخيرة متوقعا الانتهاء من صياغة تلك الآلية خلال الأشهر الثلاثة المقبلة.

وردا على سؤال عما اذا كانت الآلية المزمع صياغتها تتضمن ضمانات لمنع قوات الجيش من إساءة استغلال السلطات الممنوحة لها لمكافحة الإرهاب أوضح ان الآلية لا تتضمن تلك الضمانات. في هذه الأثناء أعلنت الشرطة الاندونيسية أمس اعتقال شخصين آخرين مشتبه بهما في إطار التحقيق بشأن الاعتداءات التي وقعت في بالي.

وقال الناطق باسم الشرطة سوناركو دانو اردنتو ان الرجلين اللذين تم توقيفهما الأربعاء يعتقلان في اقليم بانتن بجزيرة جاوى.وأكد إخلاء سبيل مشبوه آخر اعتقل الأحد في مدينة جمبر شرق جاوى واقتيد إلى بالي للاستجواب.

(وكالات)