طالبت حركة «الجهاد الإسلامي» في فلسطين بتأجيل الانتخابات التشريعية الفلسطينية في ظل التصعيد الخطير الذي يمارسه الاحتلال الإسرائيلي في المناطق الفلسطينية وحملات الاعتقال والقتل والتدمير التي تطول كل القرى والمدن، في وقت قرر مجلس الوزراء الفلسطيني إجراء المرحلة الرابعة للانتخابات المحلية منتصف ديسمبر المقبل.
وقال القيادي في «الجهاد» محمد الهندي ان حركته لن تشارك في الانتخابات لأن الحديث عن تحرير غزة هو مجرد وهم والحديث الآن عن قصف غزة وإغلاقها والإمعان في القتل بالضفة الغربية، مؤكدا ضرورة عدم إعطاء انطباع بأن الأمور تسير في الاتجاه الصحيح ويجب وضع المصالح الوطنية فوق كل المصالح في ظل تواصل المجازر والقصف والمذابح. وأعلن عن ترحيب حركته بجولة جديدة من المحادثات والحوار بين الفصائل الفلسطينية مؤكدا ان التهدئة التي اتفقت عليها الفصائل ستكون محلاً للنقاش.
وأكد الهندي حق حركة الجهاد في الرد على اغتيال إسرائيل لقائد جانبها العسكري في سرايا القدس الشهيد محمد الشيخ خليل، موضحا ان التهدئة التي تم الاتفاق عليها تكفل لفصائل المقاومة الفلسطينية الرد على كل اختراق صهيوني.
وأشار إلى ان الانتخابات المحلية الأخيرة جرت في ظروف تصعيدية من قبل الجيش الصهيوني وفي ظل حملة اعتقالات واغتيالات مسعورة لم تتوقف حتى أن البعض أدلى بصوته في صناديق الاقتراع وفي الوقت نفسه كان هناك من يشيعون الشهداء ويضعونهم في المقابر، مستغربا كيف أن هذه الانتخابات لم تؤجل في هذا الظرف الصعب.
من ناحيته أعلن وزير الحكم المحلي في السلطة الفلسطينية خالد القواسمي أن مجلس الوزراء الفلسطيني اتخذ قراراً بإجراء المرحلة الرابعة من الانتخابات البلدية في 15 ديسمبر المقبل.وقال في تصريحات صحافية إن المجلس أقر إجراء الانتخابات في 44 هيئة محلية في الضفة الغربية وقطاع غزة على أن تجري المرحلة الخامسة في الربيع المقبل.
(الوكالات)