جددت السلطات اليمنية نفيها أنباء ذكرت أن البنادق التي استخدمت في الهجوم على القنصلية الأميركية في مدينة جدة السعودية كانت من ترسانة الجيش اليمني، كما كشفت عن إحباط محاولة لاغتيال السفير الأميركي في صنعاء على يد مسلحين العام الماضي.

وقال مصدر مسؤول في وزارة الدفاع اليمنية إنه لا صحة للأنباء التي زعمت بأن البندقيتين اللتين ضبطتا في الاعتداء على القنصلية الأميركية في جدة أواخر ديسمبر الماضي من أسلحة الجيش اليمني، وشدد على أن اليمن سبق أن أوضحت تلك الحقيقة إلى الجانب الأميركي. وكانت وكالة «أسوشيتدبرس» نقلت عن مصادر استخباراتية غربية القول إن واشنطن والرياض احتجتا لدى صنعاء بعد العثور على البندقيتين اللتين بيعتا للجيش اليمني.

من جهة ثانية، كشفت السلطات عن إحباط محاولة لاغتيال السفير الأميركي لدى صنعاء كان خطط لتنفيذها العام الماضي رجلان في احد المحلات التجارية، وذكر موقع «سبتمبر» الذي تديره وزارة الدفاع أن أجهزة الأمن أحالت متهمين اثنين بمحاولة اغتيال للسفير إلى النيابة الجزائية تمهيدا لمحاكمتهما.

وحسب المصادر فان العملية تمت حين حاول المتهم الرئيسي في القضية إلقاء قنبلة يدوية على السفير عند دخوله أحد المجمعات التجارية في منطقة جدة «قبل أن تتمكن أجهزة الأمن من إحباط المحاولة في الوقت المناسب» والقبض على المتهم الرئيسي وشخص آخر يعتقد انه مساعده.وقالت المصادر إن النيابة ستستكمل إجراءات التحقيق مع المتهمين قبل إحالتهما إلى المحكمة المتخصصة بقضايا الإرهاب وامن الدولة عقب انتهاء شهر رمضان.

صنعاء ـ محمد الغباري