استبعد وزير الخارجية التركي عبد الله غول الأربعاء ضربة أميركية لسوريا رغم الضغوط المتزايدة التي تمارسها واشنطن على هذا البلد بشأن الملفين العراقي واللبناني، وذلك في مقابلة مع محطة «الجزيرة» الفضائية القطرية.ورداً على سؤال حول المعلومات التي تتحدث عن عمل عسكري أميركي مفترض ضد دمشق، قال غول «انا لا اصدق بأن هناك مخططا للحرب على سوريا.
هناك توتر سياسي وضغوط أميركية على سوريا وهذا أمر واضح وعلني ويراه الجميع».وأضاف حسب الترجمة العربية لحديثه التي تلقتها وكالة «فرانس برس» قبل بث المقابلة معه مساء الأربعاء، ان أي هجوم أميركي على سوريا «سيكون بالطبع ضد مصلحة تركيا».وأوضح «نحن لا نريد ان نرى حربا جديدة في المنطقة. يكفي ما حدث للعراق. كلنا تضررنا مما وقع للعراق وليس العراقيون فقط. تركيا تضررت أيضاً وإذا ما وقع شر بأحد جيراننا فانه سيضرنا أيضاً».
(ا.ف.ب)