حملت وزارة الخارجية الأميركية الحركتين المتمردتين الرئيسيتين في إقليم دارفور، (حركة العدل والمساواة) و(حركة تحرير السودان)، مسؤولية الاعتداء على وحدة من قوات حفظ السلام الإفريقية وقتل اثنين من عناصرها وخطف 38آخرين.

وجدد الناطق باسم وزارة الخارجية الأميركية آدم ايرلى إعلان تأييد واشنطن للجهود التي يقوم بها الاتحاد الإفريقي لتهدئة الأوضاع في إقليم دارفور والمساعدة على حل الأزمة الإنسانية هناك. وكرر الناطق خلال تصريحات نقلتها إذاعة (سوا) الأميركية امس، مطالبة الولايات المتحدة للإطراف السودانية المعنية بالعمل على التوصل إلى اتفاق بشأن الأزمة في دارفور.

وأوضح الناطق الأميركي أن واشنطن تواصل الاتصال بالأطراف السودانية لحضها على تحقيق تقدم في مفاوضات أبوجا، كما أنها على اتصال بالاتحاد الإفريقي ودول أخرى لتنسيق الرد على الاعتداءات التي تعرضت لها قوات حفظ السلام الإفريقية.وقال ايرلى إن مساعد وزيرة الخارجية الأميركية للشؤون الإفريقية سيزور السودان في المستقبل القريب، لكنه لم يحدد أي موعد للزيارة.

وكانت الولايات المتحدة أدانت ـ على لسان ايرلى الاثنين ـ الهجمات التي تعرضت لها قوات حفظ السلام التابعة للاتحاد الإفريقي في دارفور وأيضا احتجاز أفراد من تلك القوات.يذكر أن مسؤولا في بعثة الاتحاد الإفريقي أعلن الاحد الماضي مقتل اثنين من عناصر قوات الاتحاد ـ وهما من نيجيريا ـ

وإصابة ثلاثة آخرين بجروح وكذلك مقتل اثنين من المدنيين يعملان في قطاع المقاولات مع القوات الإفريقية إضافة إلى إصابة موظفين مدنيين بجروح في كمين نصب للقوة الإفريقية بالقرب من مدينة نيالا عاصمة ولاية جنوب دارفور.