أعلنت قوات الأمن الإسرائيلية أمس الأربعاء لمناسبة حلول «يوم الغفران» اليهودي، عن حالة تأهب قصوى في صفوفها. وادعّت مصادر أمنية إسرائيلية أن قوات الأمن تلقت 37 إنذارًا لقيام التنظيمات الفلسطينية بعمليات تفجيرية داخل إسرائيل، وأعلنت مراكز الإسعاف الإسرائيلية عن حالة طوارئ في صفوفها هي أيضاً.

وتقوم الشرطة الإسرائيلية بتجنيد متطوعين لحراسة الكنس اليهودية والطرق المؤدية إلى ما يسمى ب«حائط المبكى» في القدس المحتلة. والأماكن المقدسة داخل إسرائيل. وستحرس شرطة القدس خط التماس بين الفلسطينيين والإسرائيليين لمنع وقوع أحداث إلقاء الحجارة بين الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي وكانت السلطات الإسرائيلية منعت السيارات الفلسطينية من دخول مدينة القدس.

ونشرت الشرطة الإسرائيلية آلافاً من حرس الحدود والمتطوعين في أنحاء مدينة القدس المحتلة وحول شارع «حاضن القدس». وكانت الشرطة الإسرائيلية حرست صلاة لليهود بالأمس أقيمت بما يسمى ب«حائط المبكى» بجانب المسجد الأقصى تحت حراسة قوية.

وانتشرت القوات منذ صبيحة أمس في الأسواق الإسرائيلية والأماكن المكتظة بالبشر وفي محطات الباص والقطارات. وقامت قوات الأمن أيضاً بنشر قواتها الليلة الماضية في كل الكنس لحماية المصلين والصلوات خلال يوم الغفران نفسه.ويذكر أن حالة التأهب القصوى ستستمر إلى ما بعد عيد الغفران أيضًا حسبما أكدت مصادر أمنية.

القدس المحتلة ـ «البيان»