صرح الناطق الرسمي باسم المؤتمر العام الأول لأهل الأنبار عبداللطيف هميم ل«البيان» ان جزءاً من أعضاء الحكومة العراقية يسعون إلى تغييب العرب السنة من المشاركة السياسية وإعاقة أي تحرك في اتجاه الدول العربية لمصلحة إيران.

وأكد هميم ان ما يجري من عمليات تصعيد للموقف في محافظات السنة من خلال اجتياح المدن ذات الطابع السني والاعتقالات والقتل والقصف الجوي فيها هو ترجمة أميركية حية وسريعة لرغبات الأطراف الهادفة إلى مزيد من التدخل الإيراني في العراق، مشيراً إلى ان واشنطن لا تزال تذلل العقبات أمام طهران في محاولتها للسيطرة على العراق.

وأضاف: «المحصلة النهائية لكل الممارسات الأميركية تحقيق الأهداف الإيرانية في العراق، وهو الرأي الذي ذهبت إليه السعودية عندما قالت ان أميركا تقدم العراق على طبق من ذهب إلى إيران. فمن المعروف ان المستفيد الأول من كل ما يجري في العراق هي إيران، فيما الخاسر الأول هو الشعب العراقي، رغم إنني أعتقد ان هناك خاسرين كثر من بينهم الولايات المتحدة لأنها خاضت حرباً عدوانية لا ناقة لها فيها ولا جمل، ولم تحقق لها أية مصالح حقيقية».

ونوه إلى ان «في العراق أربعة مفاصل فاعلة فيه: المحتل والحكومة والمقاومة الوطنية والإرهاب القادم من الخارج. وهي المفاصل الموجودة في كل تفاصيل ما يجري في البلاد. وكل هذه المفاصل تمتلك أجندة وبرامج فالمقاومة تريد طرد الاحتلال،

والمحتل الذي له أهداف تبدأ بالنفط وتنتهي بحماية أمن إسرائيل أما الحكومة العراقية فهي التي تمتلك أجندة رغم أن خطابها خطاب دولة إلا أنها متأصلة خدمة لفئة من الشيعة الموالين لإيران. أما الإرهاب المأجور الذي يعتبر العراق ساحة مفتوحة لتحقيق أهداف معينة».

عمان ـ لقمان اسكندر