مثل المواطن الأميركي احمد أبو علي، المتهم بالتآمر لاغتيال الرئيس الأميركي جورج بوش أمام المحكمة في مدينة الإسكندرية في ولاية فرجينيا ودفع بأنه غير مذنب في تسعة من البنود التي وردت في لائحة الاتهام، التي وجهت إليه بينها التآمر على قتل الرئيس وتقديم دعم وموارد إلى تنظيم القاعدة.

وكان أبو علي أعيد من السعودية إلى الولايات المتحدة في فبراير هذا العام بعد أن وجهت إليه السلطات الأميركية الاتهام. وقالت لائحة الاتهام انه وشريكه في المؤامرة بحثا خيارين لاغتيال بوش. وتحدثا بشأن «عملية سيقترب فيها أبو علي بدرجة كافية من الرئيس ليطلق الرصاص عليه في الشارع.. وهي عملية سيفجر فيها أبو علي سيارة ملغومة».

وفي اطار مساع لتقويض مزاعم المتهم انه تعرض للتعذيب وهو رهن الاحتجاز لإرغامه على الاعتراف بالتآمر مع «القاعدة»، عرض الادعاء اعترافات مسجلة على شريط فيديو يظهر فيه المتهم، الذي اعتقل في يونيو عام 2003 أثناء دراسته في السعودية، خلال جلسات لتحديد ما أذا كانت الأقوال التي أدلى بها وهو رهن الاحتجاز يمكن قبولها في القضية.

وقال قاضي المحكمة الجزئية الأميركية جيرالد بروس لي انه يريد أن يرى شريط الفيديو ليساعده في تحديد الحالة الجسدية لأبوعلي قبل إصدار حكم بشأن ما إذا كان يجب عدم الاعتداد بالأقوال. وقال مدعون أميركيون انه لا توجد أدلة يعتد بها تدعم هذه المزاعم.

وفي شريط الفيديو الذي قدمت محتوياته في وقت سابق في وثائق المحكمة وفي الأقوال قرأ أبو علي بيانا اعترف فيه بالتآمر مع القاعدة على قتل بوش. وبحث أيضاً خطط هجمات أخرى. وكان أبوعلي يتحدث بسرعة باللغة العربية وتوقف في بعض الأوقات ليطلب ماء ويسأل مستجوبيه إذا كان على ما يرام.

وفي وقت سابق في الجلسة قال ضباط بمكتب التحقيقات الاتحادي (إف.بي.آي) إن موظفي المكتب شاهدوا مسؤولاً في شرطة الامن المحلي السعودي وهو يستجوب أبوعلي في منتصف يونيو 2003. وقالوا إن مكتب التحقيقات الاتحادي أعطى للسعودي قائمة أسئلة وجهها إلى أبوعلي أثناء الاستجواب بعد أسبوع من اعتقاله.