تلقّت عائلة عميد الأسرى اللبنانيين في سجون الاحتلال الإسرائيلي سمير القنطار رسالتي تضامن منه وجّههما إلى الإعلامية في «المؤسسة اللبنانية للإرسال» مي شدياق على اثر محاولة الاغتيال التي تعرضت لها، والإعلامي في قناة «الجزيرة» الفضائية تيسير علوني جراء الحكم القضائي الإسباني الصادر بحقه.

وفي الرسالة الأولى، اعتبر القنطار أن «محاولة النيل من القلم سوف تزيده إصرارا على الحرية»، مؤكدا «أن حماية الصحافيين والإعلاميين عموماً هي مسؤولية كل قطاعات المجتمع وعلى الحكومة اللبنانية أن تقوم بكامل واجباتها لحمايتهم باعتبارهم دعاة للحق والحقيقة».

بيروت ـ «البيان»