دعت لجنة حماية الصحافيين مجلس الأمن إلى توسيع تحقيقاته الخاصة باغتيال رفيق الحريري لتشمل أيضا الاعتداءات الأخيرة التي استهدفت صحافيين في لبنان. وكان الصحافي اللبناني سمير قصير قتل في انفجار استهدف سيارته في الثاني من يونيو الماضي في بيروت، في حين تعرضت الصحافية في المؤسسة اللبنانية للإرسال مي شدياق لمحاولة اغتيال في الخامس والعشرين من سبتمبر الماضي أدت إلى بتر قدمها ويدها.

وقالت آن كوبر مديرة هذه المنظمة غير الحكومية التي تدافع عن حرية الصحافة في رسالة إلى رئيس مجلس الأمن «إن هذه الاعتداءات تبدو وكأنها جزء من مخطط أوسع يستهدف رجال السياسة اللبنانيين وكل الأصوات الناقدة في المجتمع اللبناني». وتابعت في رسالتها «إن تزويد مجلس الأمن بتفويض جديد سيشكل خطوة مهمة للمساهمة في تحديد هوية المسؤولين عن هذه الجرائم الفظيعة.