أقر حزب المؤتمر الشعبي الحاكم في اليمن ما قال إنها مسودة اتفاق لإنهاء الخصومة السياسية القائمة مع الحزب الاشتراكي المعارض منذ الحرب بين الحزبين في العام 1994م والتي أدت إلى هزيمة الثاني وخروجه من الائتلاف الحكومي. وقال مصدر قيادي في الحزب الحاكم: «انتهينا من صياغة مسودة الاتفاق وسنعرضها على ممثلي (الاشتراكي) في لجنة الحوار الثنائي يوم الأحد المقبل».
وقال رئيس دائرة الفكر والثقافة والأعلام عضو لجنة الحوار عن المؤتمر الشعبي طارق الشامي «إن اللقاء سيركز على آلية الحوار بين الحزبين والتي تم الاتفاق بشأنها من حيث المبدأ في الاجتماع الأول وستعني بالموضوعات المرتبطة بعلاقة الحزبين على الصعيد الراهن وكذا على الصعيد المستقبلي».
وأضاف: بإقرار لجنة الحوار لهذه الآلية يكون التنظيمان قد قطعا شوطاً كبيراً على صعيد التفاهم «وإزالة الخصومة وسوء الفهم الذي كان سائداً في الفترة الماضية».ومن جانبه قال يونس هزاع رئيس الدائرة السياسية في الحزب الحاكم إن الحوار يأتي إدراكاً لمقتضيات العمل السياسي السليم ومن واقع القناعة المشتركة التي عبرت عنها أجواء الشفافية والمصارحة التي سادت اجتماع قيادتي الحزبين.
ورأى أن الاجتماعات المشتركة «ستعمل على إنها مظاهر الخصومة السياسية بين الحزبين ونبذ الخطاب الهادف إلى تحريض الغير ضد اليمن ووحدة أراضيه.وقال رئيس الدائرة السياسية «سنقدم في اللقاء المقبل مع الحزب الاشتراكي مشروع اتفاق حول محددات الخطاب السياسي والإعلامي».
صنعاء ـ «البيان»