جدد نائب رئيس الوزراء العماني لشؤون مجلس الوزراء فهد بن محمود آل سعيد عزم السلطنة العمل مع المجتمع الدولي من أجل الحد من التوتر بين الدول وإحلال الأمن والاستقرار في كل ربوع العالم، والعمل بما يساعد الدول على تنمية مواردها وتوفير حياة أفضل لشعوبها.
وقال إن سياسة عمان الخارجية أثمرت ولله الحمد بنتائج إيجابية أساسها الاحترام المتبادل مع جميع دول العالم وذلك لما للسلطنة من مصداقية في التعامل مع الغير ودورها المستمر في الجهود المبذولة من أجل التآخي بين الدول والتعاون مع الأسرة الدولية لاستتباب الأمن والسلام في كل مناطق النزاع، ورفض كل ما من شأنه إعاقة مقدرات الشعوب وتطلعها إلى مستقبل يحفظ لها ممارستها لحقوقها المشروعة في التقدم والاستقرار.
وأكد آل سعيد خلال الاجتماع الأسبوعي لمجلس الوزراء في مسقط أول من أمس أن السلطنة قطعت شوطا كبيرا في مجال البناء الداخلي سواء فيما يخص الإنسان العماني وتوفير سبل العيش الكريم له أو فيما يتعلق بالتنمية الاقتصادية والاجتماعية في إطارها الشامل،
وانه بعد مرور أكثر من ثلاثة عقود من الزمن فان الحكومة تعمل جاهدة على إعطاء تلك الانجازات المزيد من التطوير الذي يرقى إلى الطموحات المتجددة على الرغم من التحديات التي تواجه الدول النامية حيث إن السلطنة من الدول التي تؤمن بالتحديث في برامجها ومؤسساتها وتأخذ منه ما ينسجم وخصوصية هذا البلد العريق في حضارته وتقاليده كما تستفيد من التقدم العلمي اللامحدود الذي يشهده العالم.
وقال إنه من منطلق حرص جلالة السلطان قابوس على إسعاد أبناء شعبه والرقي بالوطن وتقدمه في مختلف المجالات ومن أجل تحقيق سياسات التنمية الشاملة في البلاد تم تشكيل فريق عمل يضم عددا من كبار المسؤولين المعنيين والقطاع الخاص وبعض الخبرات العمانية لاقتراح الآليات المناسبة حول تعاون مختلف قطاعات المجتمع مع الحكومة،
إلى جانب تحديد برامج التعليم والتدريب والتأهيل المطلوبة للمرحلة المقبلة من مسيرة البناء الشامل التي تشهدها السلطنة وإتاحة مجالات أرحب لفرص العمل للشباب العماني. وفي هذا الجانب أتخذ مجلس الوزراء عدداً من الخطوات اللازمة التي تساعد على وضع الآليات المناسبة للتطبيق العملي على أرض الواقع حيث إن الحكومة سوف تتعاون مع القطاع الخاص وباقي مؤسسات الدولة في وضع تلك الآليات موضع التنفيذ وصولا إلى تحقيق برامج التنمية الشاملة وما تشتمل عليه من سياسات هادفة لرفع كفاءات أبناء السلطنة العمانية وتقديم التسهيلات الإضافية لمن تتطلب ظروفهم ذلك وبما يؤهلهم إلى اللإسهام في الجهود الرامية لاستكمال المسيرة العمانية.
مسقط ـ علي البادي