أفادت مصادر فلسطينية أن «كتائب شهداء الأقصى» التابعة لحركة فتح في مدينة طولكرم خطفت الليلة قبل الماضية اثنين من المسلحين من أمام مقر المحافظة، فيما حكمت محكمة عسكرية إسرائيلية بالسجن مدى الحياة مرتين وثلاثين عاماً، على قائد الكتائب في مدينة قلقيلية.

وأوضحت المصادر أن عملية الخطف جاءت بعد إطلاق مكثف للنيران في سماء المنطقة مما أدى إلى إصابة أحد المخطوفين بجروح بسيطة. وبدأت الكتائب التحقيق مع المسلحين حول نية الاثنين تنفيذ عملية ضد الاحتلال. واكتفت «كتائب الأقصى» بالقول إنها ستعلن عن نتائج التحقيق حال الانتهاء منه.من جانبه اتهم قائد الكتائب في طولكرم محمد شحادة الملقب ب«أبي فراس» قيادات في السلطة الفلسطينية لم يسمها بأنها تسعى للإيقاع بين الكتائب وبين الرئيس محمود عباس (أبو مازن).

وقال شحادة ان «كتائب شهداء الأقصى» تعلم أن هناك قيادات فاسدة في السلطة الفلسطينية نعرفها حق المعرفة تعمل جاهدة للايقاع بيننا ككتائب شهداء الأقصى وبين أبو مازن من أجل إحراجه أمام شعبه والعالم من خلال إظهار الكتائب على أنها تضم مجموعة من المخربين وضد السلطة وأجهزتها الأمنية، وان الكتائب تشيع الفوضى في الشارع الفلسطيني.

وأضاف «اننا ننتمي للسلطة ولتنظيم فتح، ولا نقوم بأعمال خارجة عن القانون». وعن الاستقالات الجماعية التي قدمها جميع كوادر وعناصر كتائب شهداء الأقصى في محافظة طولكرم قال «بدأت الاستقالات الجماعية بعد انقطاع الراتب عن خمسة من أعضاء الكتائب المفرغين على جهاز الوحدات الخاصة سابقاً وقوات الأمن الوطني في الوقت الراهن، بدون مقدمات وأسباب جوهرية سوى انه يوجد بعض الفاسدين من القيادات المعروفة يحاولون إشاعة الفوضى والبلبلة».

وأضاف «اضطر أكثر من 35 كادراً وعنصراً من كتائب شهداء الأقصى إلى تقديم الاستقالات الجماعية من كل الأجهزة الأمنية في محافظة طولكرم وأصدرنا بياناً أوضحنا فيه تلك الأسباب، وعرضنا على السلطة العليا في رام الله عدة مطالب منها ان لا يكون هناك مبلغ مقطوع لكل عنصر وكادر كما هو عليه الآن والذي يصل إلى 1050 شيكل فقط بل طالبنا بتصنيف عناصر الكتائب والحصول على مستحقاتهم وان يكونوا على رأس عملهم لا أن يكونوا مفرغين بدون عمل كما كان في السابق».

وأشار أبو فراس إلى أن عبدالفتاح حمايل مسؤول ملف المطلوبين في «السلطة» تفاعل مع مطالبهم ووعد بتشكيل لجنة لدراسة هذه المطالب.وأعلن ناطق عسكري إسرائيلي أن الحكم بالسجن المؤبد مرتين على كرم سويلم (32 عاماً) قائد كتائب شهداء الأقصى في قلقيلية ، لأنه أدين بقتل مستوطنة خلال هجوم مسلح عام 2001.

من جهتها حولت سلطات الاحتلال الشيخ حسان ثابت «أبو ثابت» (45 عاماً) والمعتقل منذ شهر تقريباً إلى الاعتقال الإداري لمدة ثلاثة أشهر. كما حولت سلطات الاحتلال الشيخ محمد شلش «أبو أحمد» (51 عاما) إلى الاعتقال الإداري لمدة ثلاثة أشهر بتهمة الانتماء لحركة «حماس» ويعمل شلش أيضا في الإشراف على المساجد في رام الله.

ونقلت سلطات الاحتلال الدكتور ناصر الدين الشاعر، عميد كلية الشريعة في جامعة النجاح في نابلس والمعتقل منذ يوم الجمعة الماضي، من مركز «قدوميم» شرق قلقيلية إلى مركز توقيف «بتاح تكفا» داخل الأراضي المحتلة عام .

غزة ـ «البيان»