مع إعلان العثور على مخبأ ضخم للاسلحة قرب بعقوبة اكد الجيش الاميركي انه يحرز تقدما على صعيد التواصل مع فئات الشعب العراقي والفوز بثقتهم، وهو ما افضى الى الف بلاغ عن مسلحين وصلت الى القوات الاميركية والعراقية من قبل المدنيين.
واعلن الناطق العسكري بلسان قوة مهام الحرية الاميركية «اولمبيا» الرائد كولدنبيرغ ان جنود القوة، وبالتعاون مع افراد الجيش العراقي، تمكنوا من العثور على مخبا كبير لقذائف ومدافع «الهاون» ومواد تدخل في تصنيع العبوات الناسفة قرب بعقوبة».
وقال في بيان تسلمت «البيان» نسخة منه: «تم العثور على هذا الموقع اثناء التحقيقات التي كان الجنود يجرونها في مسؤولية انفجار قد سبق ان وقع في قرية «احمير»، حيث أفاد سكان القرية بوجود عدد من الاشخاص المطلوبين على خلفية هذا الانفجار.
وتمكن الجنود من اعتقال احد هؤلاء الاشخاص والذي قادهم الى مكان تواجد هذا المخبأ، الذي احتوى على اربع انابيب هاون عيار 60 ملم و76 قذيفة هاون عيار 60 ملم و22 قذيفة مدفع عيار 120 ملم، وثلاثة كيلوغرامات من مادة السي فور المتفجرة و23 اداة تفجير عن بعد، وسبعة أجهزة تحكم زمنية».
في هذه الأثناء، أكد النقيب فرانك باسكوال مدير فريق التواصل الاعلامي التابع للقيادة المركزية للقوات الاميركية في المنطقة، ان الجيش يحرص على تدريب جنوده على مهارات التعامل مع المدنيين ومحاولة كسب ثقتهم.
وأقر باسكوال في رد على سؤال لـ «البيان» بان الانتهاكات التي اقترفها بعض الجنود، وتحديدا في سجن ابوغريب اضرت بصورة الجندي الاميركي في العراق، لكنه شدد على ان العدالة تطال اي فرد في القوات المسلحة الاميركية يقدم على ارتكاب مخالفات وتجاوزرات، وهو ما حصل لمنتهكي حقوق سجناء ابوغريب.
من جهته، شدد ضابط الشؤون الاعلامية في الفريق الاعلامي العسكري الاميركي اريك كلارك، على ان «كسب ثقة الشعب العراقي، هو حجر الاساس لنجاح الخطط الرامية الى عزل الارهابيين ومن ثم القضاء عليهم».
ولفت إلى ان الجيش الاميركي بدأ يقطف ثمار سياسات التقرب الى العراقيين وكسب ثقتهم بدليل «انه في شهر سبتمبر الماضي وحده وصل الى القوات الاميركية والعراقية اكثر من الف بلاغ عن تحركات مشبوهة لارهابيين او محاولات مسلحين زرع عبوات ناسفة او شن هجمات، وهو ما ساعد في احباط كل ذلك».
بغداد، دبي ـ «البيان»:
