أكدت الحكومة الاسترالية وجود جنود لها بالفلبين للمساعدة في رصد وتعقب الإرهابيين.وذكر وزير الخارجية الأسترالي الكسندر داونر أن بعض الضباط من مختلف الأجهزة الاسترالية يتواجدون بالفلبين بالفعل ويوفرون المساعدة لكل من الشرطة والقوات المسلحة بها، ورفض داونر تأكيد ما إذا كان بينهم عناصر من القوات الخاصة الاسترالية من عدمه.

وتشير تقارير إعلامية إلى أن هؤلاء الضباط يشاركون في تعقب خلايا إرهابية يشك في تواجدها بالجنوب الفلبيني تضم من بينها اثنين من الماليزيين الهاربين هما نور الدين محمد توب وأزهري حسين اللذين يعتقد أنهما كانا الرأس المدبر وراء تفجيرات جزيرة بالي الأخيرة الشهر الماضي.

من ناحية أخرى، صرح مسؤولون أمس أن متمردين شيوعيين اثنين وجنديا قتلوا في أعمال القتال المتصاعدة بين المتمردين وقوات الحكومة في الفلبين.

وقال الناطق باسم الجيش الميجور بارتولوم باكارو إن متمرداً قُتل في تبادل لإطلاق النار في مدينة بيو دوران في إقليم ألباي الذي يقع على بعد 315 كيلومتراً جنوبي شرق مانيلا يوم الأحد.

وذكر أن المتمرد كان أحد أعضاء فرقة تصفية تابعة لجيش الشعب الجديد وهو الجناح المسلح للحزب الشيوعي الفلبيني. وأضاف أن متمردا قتل وأصيب وأسر آخر في تبادل لإطلاق النار مع أفراد من الجيش الأحد في مدينة سان فيرناندو شمالي البلاد.

كما قتل جندي أول من أمس عندما هاجم المتمردون موقع شبه عسكري في مدينة بايوجان في إقليم أجوصان ديل سور الذي يقع على بعد 870 كيلو مترا جنوبي مانيلا. (الوكالات)