أظهر استطلاع للرأي أجراه «مركز بيروت للأبحاث والمعلومات» حول التحقيق الدولي في جريمة اغتيال الرئيس رفيق الحريري وتداعياته على الساحة اللبنانية ثقة 71 في المئة من المستطلعين بعمل اللجنة الدولية واعتقاد 48 في المئة ان سوريا ضالعة في الاغتيال فيما دعا 55 في المئة الرئيس اللبناني اميل لحود للاستقالة.
وأظهر الاستطلاع ان رئيس «تكتل الإصلاح والتغيير» النائب ميشال عون هو المرشح الأقوى لرئاسة الجمهورية بنسبة 4,26 في المائة متقدما على النائب بطرس حرب الذي نال نسبة 6,15 في المئة.
واللافت ان عون نال النسبة الأكبر عند الطائفة الشيعية وهي 1,17في المئة مقابل 8,15 في المئة لحرب، فيما تقدم عليه الأخير عند السنة بنسبة 2,22% مقابل 9,8 في المئة لعون، فيما لم يحظ قائد «القوات اللبنانية» سمير جعجع بأي تأييد من المستطلعين من السنة ونال 2,1 في المئة عند الشيعة، ولم يحز على أكثر من 5,5في المئة كمجموع عام.
واللافت أيضا ترشيح 9,30 في المئة من المستطلعين رئيس الحكومة فؤاد السنيورة مجددا للرئاسة وقد نال النسبة الأكبر عند كل الطوائف ما عدا الشيعة الذين فضلوا عليه الرئيس السابق نجيب ميقاتي الذي نال 2,21 في المئة مقابل 1,15 في المئة للسنيورة.
بيروت ـ «البيان»: