أعلن رئيس حزب «التجمع» اليساري المعارض في مصر، الدكتور رفعت السعيد بدء حملته الانتخابية للبرلمان الجديد، بقائمة أولية خاضعة لمبدأ التنسيق مع الحزب الناصري وحزب الوفد، وتضم القائمة 59 مرشحاً موزعين على 24 محافظة، منهم 32 مرشحاً للعمال و27 للفئات، وضمن القائمة 4 سيدات.

وأضاف السعيد ـ في المؤتمر الصحافي الذي عقده ظهر أمس في القاهرة ـ أن الحزب يدخل الانتخابات ببرنامج يعبر عن رؤيته للتغيير في مصر، مشيرا إلى أن هذا البرنامج سيكون محل نقاش مع حزبي الوفد والناصري، وأعرب السعيد عن أمله في أن تضم هذه الأحزاب الثلاثة قائمة انتخابية موحدة.

وردا على سؤال لـ «البيان» حول رؤية الحزب لكيفية إنهاء الأزمة العائلية في دائرة زعيم الحزب خالد محيي الدين، الذي سيترشح أمامه الدكتور محمود محيي الدين وزير الاستثمار، قال السعيد: إن الأزمة ليست متعلقة بحزب «التجمع» وإنما متعلقة بالحزب الحاكم، وخالد محيي الدين أكبر من أن ينافسه أحد، وإذا فرض .

وفقد زعيم الحزب مقعده في دائرة «كفر شكر» بأساليب عدم الشفافية والتزوير فإن الأزمة ستكون فادحة للنظام الحاكم، وسيكون ذلك دليلاً على عدم وجود حد أدني من النزاهة في دائرة لا ينازعه فيها ـ جماهيريا ـ أحد.

وأضاف السعيد: إذا هُزم الوزير فإن عليه أن يقدم استقالته فورا إذا كانت هناك ديمقراطية وشفافية، وواصل السعيد كلامه متحديا :«سوف نرى«.

وقال عضو المكتب السياسي للحزب عبدالغفار شكر: إن برنامج الحزب الانتخابي يركز على كيفية إخراج مصر من أزمتها الشاملة اقتصاديا واجتماعيا وسياسيا، وأنه يقدم منهجا ورؤية ووسائل تطبيقها، كما ينفرد البرنامج بتحديد الموارد المالية الإضافية التي ستمول عملية التغيير في مصر.

ومن اين تأتي هذه الموارد، وأضاف: ان منهج الحزب في برنامجه الانتخابي يرتكز على عدم إمكانية إخراج مصر من أزمتها إلا من خلال تنمية شاملة ومستمرة ومعتمدة على الشعب المصري، وتلعب فيها الدولة دورا أساسيا مع عدم استبعاد القطاع الخاص.

وقال الأمين العام للحزب حسين عبدالرازق: إن عدم ترشيح الحزب لمرشحين في كل دائرة هو اعتراف بالواقع، وبأن الحزب لا يزعم أن لديه أغلبية ويمثل مصر كلها، وأشار الدكتور رفعت السعيد ـ في هذا الصدد ـ إلى أن السبب الآخر وراء عدم ترشيح اثنين في كل دائرة هو نقص الإمكانات المالية.

وردا على سؤال حول الأزمة مع جماعة «الإخوان المسلمين» في التشكيل المعارض الذي أعلن مؤخرا قال السعيد: نحن لم نستبعد أحداً و«الإخوان» استبعدوا أنفسهم من اللائحة الموحدة.

والتجمع ليس بحاجة للتنسيق مع أحد، وهم رفضوا مبدأ المناقشة في مسألة القائمة الموحدة والبرنامج الواحد والشعار الواحد، والتنسيق مع الوفد والناصري يؤكد أن المحور الأساسي لأي تحالف سياسي هو هذه الأحزاب الثلاثة.

باريس تخشى هجمات على الأنفاق قال مسؤول استخباراتي فرنسي بارز إن خلية إرهابية فرنسية تخطط لشن هجمات على شبكة مواصلات الأنفاق وأهداف أخرى في باريس لديها علاقة غير مباشرة بزعيم تنظيم القاعدة في العراق أبومصعب الزرقاوي.

وقال رئيس وحدة التنسيق لمحاربة الإرهاب في الشرطة القومية الفرنسية كريستوف شابو إن عضواً في الخلية عاد إلى فرنسا قبل فترة من لبنان بمادة يقول الخبراء أنه «يمكن استخدامها في صناعة القنابل».

وتطرق شابو خلال مقابلة مع الأسوشيتدبرس إلى اتصالات «غير مباشرة» قائمة بين جماعة «أنصار الفتح» والزرقاوي عبر وسطاء. وأشار إلى أن القائم على الخلية الإرهابية سيف بورادا متشدد اعتقل في فرنسا الشهر الماضي عاد من لبنان وبحوزته «كمون أسود» وهي مادة تدخل في تركيب المتفجرات. (وكالات)