قال تركي يشتبه في أنه من أعضاء شبكة القاعدة تحتجزه القوات الأميركية في سجن أبوغريب في بغداد بالعراق في بيان قرئ في المحكمة أول من أمس انه حزن بسبب تفجيرات اسطنبول الانتحارية التي أودت بحياة عشرات من الناس عام 2003.
وقال برهان كوش انه سافر إلى سوريا قبل التفجيرات بأوامر من السوري المشتبه في أنه من المتشددين لؤي شقرة وكنيته أبو محمد والتركي حبيب أقداس. وقال كوش في البيان الذي حصل عليه المحققون الأتراك الذين زاروه في السجن لأخذ شهادته «حينما وصلنا إلى منزل أبو محمد كان حبيب أقداس يشاهد التلفزيون باهتمام شديد.
وحينما شهدنا أنباء الانفجارات في اسطنبول هتف أقداس وأبو محمد : الله اكبر.» وقال البيان الذي نقلته قناة (سي.ان.ان) التركية في موقعها على شبكة الانترنت «كنت أظن أن هذا النوع من الهجوم سوف ينفذ ضد قوات أميركية أو إسرائيلية وحزنت كثيرا انه نفذ في تركيا».
وكانت مصادر أمنية قالت إن شقرة وهو خبير في صنع القنابل هو اكبر شخصية في شبكة القاعدة في تركيا. وقد اعتقلته الشرطة التركية في أغسطس واتهمته المحكمة بالتآمر لقتل سياح إسرائيليين.
وكانت أجهزة الإعلام التركية قالت نقلا عن مصادر أمنية انه دبر التمويل لهجمات اسطنبول وتلقى أوامر من ابو مصعب الزرقاوي زعيم القاعدة في العراق. ويعتقد أن حبيب أقداس قتل أثناء قتاله القوات الأميركية في العراق.وكانت تركيا طلبت تسليمها كوش وسعد الدين أقداس شقيق حبيب ليواجها تهما فيما يتصل بالتفجيرات.
وكانت خلية تركية من شبكة القاعدة ادعت المسؤولية عن التفجيرات التي وقعت في نوفمبر عام 2003 في معبدين يهوديين والمقرين المحليين لبنك اتش.اس.بي.سي والقنصلية البريطانية.
وتستمع محكمة اسطنبول إلى الاتهامات الموجهة إلى 71 شخصا يشتبه في أنهم متشددون إسلاميون فيما يتصل بالتفجيرات التي قتلت 61 شخصا منهم المفجرون وأصابت مئات آخرين بجراح. (رويترز)