أعلنت الولايات المتحدة رفضها للتقليد المتبع لاختيار الأمين العام للأمم المتحدة لتقلل بذلك من فرص تطبيق فكرة تلقى قبولا واسعا بأن يحل مسؤول آسيوي خلفا للامين العام الحالي كوفي عنان.
وقال جون بولتون سفير واشنطن لدى الأمم المتحدة «إنه الموقف الدائم للولايات المتحدة بأننا لا نقبل فكرة التوزيع الإقليمي». وأضاف «ما نود أن نراه الآن هو طرح عدد كبير من المرشحين المحتملين حتى يتاح لنا وجود مجموعة كبيرة من المرشحين للاختيار من بينهم».
وقال بولتون إن دولا عديدة اقترحت عليه وعلى وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس أسماء مرشحين بينهم مسؤولون من دولة بشرق أوروبا. لكنه لم يكشف عن اسم هذه الدولة.
ويُعتبر نائب رئيس الوزراء التايلاندي سوراكيارت ساتيراتي هو المرشح الأوفر حظا في آسيا. وكان ساتيراتي أعلن رغبته في شغل المنصب بين الأوساط الدبلوماسية في آسيا.
يُذكر أن منصب الأمين العام للأمم المتحدة يوزع بالتناوب بين قارات العالم الخمس منذ تأسيس المنظمة في 1945. وآخر آسيوي تولى هذا المنصب هو «يوثانت» من بورما. وكان ذلك في الفترة من 1962 إلى 1971.
وكان المرشحون يخوضون في الماضي حملتهم بصورة حذرة لتجنب استبعادهم قبل حشد الدعم الكافي من الأعضاء الدائمين بمجلس الأمن الدولي وهم الولايات المتحدة وروسيا والصين وبريطانيا وفرنسا.
وتقضي عملية الاختيار حاليا بأن يوافق مجلس الأمن الذي يضم في عضويته 15 دولة أولا على مرشح ثم يحيل الأمر إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة لاتخاذ القرار النهائي. (دبا)