انضم السفير البريطاني في صنعاء مايكل جيفورد إلى نظيره الأميركي توماس كراجسكي في نقد التجربة الديمقراطية في اليمن وقال إن أمام الحكومة اليمنية أشياء كثيرة لابد أن تفعلها في جانب حرية الصحافة وحقوق الإنسان.
وبعد يومين من تصريحات أثارت الجدل قال فيها السفير الأميركي إن الديمقراطية في اليمن توقفت نقلت صحيفة «الأيام» عن جيفورد القول إن الحوار الأوروبي اليمني الذي جرى في بروكسل الشهر الماضي ناقش الكثير من القضايا السياسية والاقتصادية والأمنية.
حيث اعترف خلاله الاتحاد الأوربي بحجم التقدم في الديمقراطية والإصلاحات في اليمن ولكن مازالت هناك أشياء كثيرة لابد أن تخطو اليمن نحوها بدون تدخل قوى خارجية في ذلك.
وقال: عندما نتحدث عن الديمقراطية فنحن لا نتحدث عن الانتخابات فقط ولكن «لابد أن تتدخل حرية الصحافة وحقوق الإنسان وقضايا أخرى».
وفي شأن التقدم الذي أحرزته اليمن في مجال حقوق الإنسان، قال السفير البريطاني: «من الصعب قياس عمليات التقدم ما بين ليلة وضحاها»، ولكن قضية التحول تأخذ الكثير من الوقت والجهد، والتقدم في مجال حقوق الإنسان يحتاج إلى ارادة سياسية قوية ومشاركة شعبية.
وعن تقييم الاتحاد الأوروبي لأوضاع حرية الإعلام قال: «نحن مهتمون جدا بقضية الحريات الصحفية ومدركون أن هناك مجالا كبيرا لحرية الصحافة ولكن خلال الفترة السابقة تمت ملاحظة الكثير من المضايقات للصحافيين.
. بالإضافة إلى أن هناك قانونا جديدا للصحافة تم الموافقة عليه من البرلمان وأحيل إلى مجلس الشورى ونحن نعبر عن قلقنا حيال هذا القانون الجديد وخاصة مع وجود مواد تقيد حرية الصحافة»، وأكد أن الأوروبيين مستعدون لتقديم المساعدة في تطبيق قانون الصحافة إذا كان عادلا.
وعن الدعم المنتظر من الأوروبيين قال جيفورد: نحن لا نصرف شيكات للحكومة اليمنية وإنما نقوم بدعم قطاعات محددة في مجالات معينة مثل قطاع التعليم والصحة والحكم الرشيد، وتقديمنا الأموال للجهات اليمنية يساعدها في تحسين إدارة المال لديها. وأكد أن دول الاتحاد الأوروبي على استعداد لدعم اليمن بشكل أكبر ولديها عمليات مراجعة للحسابات.
صنعاء ـ «البيان»: