قدم النائب العربي في الكنيست الإسرائيلي عبد المالك دهامشة استجوابا إلى وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي جدعون عزرا، طالبه فيه التحقيق في الاعتداء على الطالبة «هامة ابو كشك»، من قبل احد حراس الأمن وشرطي إسرائيلي في المحطة المركزية في بئر السبع.

وطالب دهامشة بتقديم الحارس والشرطي للمحاكمة، مضيفا: انه من غير المعقول أن يصبح الحجاب واللباس الديني الإسلامي مصدرا للاعتداءات العنصرية من قبل شرطة إسرائيل وقوات الأمن وتحويل كل مسلمة محجبة إلى «مخربة».

وكان أحد حراس محطة الحافلات المركزية في بئر السبع، قد قام في الثاني من الشهر الجاري بالاعتداء على الطالبة الجامعية هامة أبو كشك (23 عاماً)، عندما كانت تنوي ركوب إحدى الحافلات أثناء توجهها لمكان عملها.

وتقول الطالبة الجامعية «هامة»، وهي من باقة الغربية إنها بعد نزولها في محطة القطار في بئر السبع، توجهت إلى محطة الحافلات المركزية حيث كان من المفروض أن تستقل إحدى الحافلات المتجهة إلى مكان عملها. «كنت أحمل بيدي حقيبتي ومحفظتي. وعند مدخل محطة الحافلات، استوقفني بشكل استفزازي أحد حراس محطة الحافلات وسألني:

ماذا يوجد في الحقيبة؟ لم ينتظر جوابي، ومباشرة قام بالإمساك بكلتا يديّ ولواهما وراء ظهري ورفعهما إلى الأعلى، فبدأت أبكي وأصرخ نتيجة للصدمة وللحقد والكراهية التي تعامل بها معي، وهنا حضرت دورية من الشرطة.

وكنت أظن أن الشرطي الذي نزل من سيارة الشرطة سيقف معي ويسأل عن الموضوع، لكن الحارس طلب من الشرطي أن يمسك بي ريثما يقوم هو بتفتيش الحقيبة، وهذا ما تم بالفعل. ثم تركوني وحدي أتجرع مرارة البكاء والألم والصدمة النفسية».وقامت «هامة» بعدها بالتوجه إلى مستشفى هليل يافة لتلقي العلاج. كما تقدمت بشكوى للشرطة.

القدس المحتلة ـ «البيان» والوكالات: