ذكرت مصادر اسرائيلية ان مكتب رئيس الوزراء الاسرائيلي والحاخام الاكبر في اسرائيل شلومو عمار نفذا عملية سرية تم خلالها تهويد 200 شخص من سكان احدى القرى النائية الواقعة عند الحدود بين الهند وبورما.
وكشفت صحيفة «معاريف» النقاب عن هذه العملية السرية التي استمرت على مدار اسبوع كامل وافادت بان اسرائيل تنوي احضار هؤلاء المتهودين الى اسرائيل وحتى ان قسما منهم ينوي التجند للجيش الاسرائيلي، كما ذكر موقع عرب 48 الالكتروني.
وأضافت «معاريف» ان مكتب رئيس الوزراء الاسرائيلي ومكتب الحاخام الاكبر لاسرائيل ارسلا ستة من رجال الدين اليهود وممثلاً عن الحكومة الاسرائيلية الى قرية «آيزول» النائية عند حدود الهند مع بورما خلال الاسابيع الاخيرة الماضية حيث اقاموا هناك محاكم دينية يهودية مؤقتة وتم على مدار سبعة ايام تهويد 200 شخص من سكان القرية.
وبحسب الصحيفة فان المتهودين يدعون انهم من نسل سبط منشيه وهو احد الاسباط العشرة الذين عاشوا في المنطقة الواقعة غرب نهر الاردن قبل الاف السنين بحسب الرواية التوراتية اليهودية.
وموّل العملية جمعية «شفي يسرائيل» (أي العائدين إلى إسرائيل) التي بادرت وعملت في السنوات الماضية على جلب الف من الهنود بزعم انهم من نسل سبط منشيه. ويعيش في قرية «آيزول» بحسب مكتب الحاخام الاكبر لاسرائيل اربعة الاف نسمة جميعهم من نسل سبط منشيه بحسب المزاعم الاسرائيلية.
وتنظم «شفي يسرائيل» دورات تعليمية دينية يهودية قبل تهويد سكان القرية النائية.وعقد الحاخامات قران 36 زوجا من سكان القرية الهندية وفقا للطقوس اليهودية وذلك بعد تهويدهم وسيتم جلبهم الى اسرائيل.
وقالت «معاريف» ان عددا من الشبان الهنود في القرية والذين تم تهويدهم اعلنوا رغبتهم بالتجند للجيش الاسرائيلي خصوصا في وحدات قتالية مثل «غولاني» و«غفعاتي» وسلاح المظلات.
واضافت ان معرفة هؤلاء الشبان بالوحدات القتالية في الجيش الاسرائيلي ناجمة عن انخراط شبان من قريتهم الذين تم تهويدهم في الماضي واحضارهم الى اسرائيل ويخدمون في هذه الوحدات العسكرية.
القدس المحتلة ـ «البيان»: