نفى مصدر مسؤول في وزارة الداخلية الأردنية ما تناقلته الصحف العربية عن نية الحكومة الأردنية ترحيل 100 ألف من أبناء غزة المقيمين في الأردن إلى قطاع غزة في القريب العاجل حيث يتواجد على الأراضي نحو 120 ألف مواطن من أبناء غزة. وقال المصدر إن هذه الأنباء عارية من الصحة.
وكانت وسائل إعلام تحدثت عن إعادة هؤلاء إلى قطاع غزة بعد الانسحاب الإسرائيلي منه الشهر الماضي. يذكر أن أبناء غزة المقيمين في الأردن هم بخلاف أبناء الضفة الغربية الذين يحمل معظمهم جوازات سفر أردنية على اعتبار أن الضفة كانت جزءا من المملكة الأردنية حتى قرار فك الارتباط عام 1985.
من جانبه قال القنصل الأردني في تل أبيب محمد أبو وندي إن آخر الإحصائيات الرسمية لدى السفارة عن عدد الأسرى الأردنيين في المعتقلات الإسرائيلية تشير إلى أنه يبلغ 16 أسيرا بينهم خمسة يرفضون العودة إلى الأردن لأسباب خاصة بهم تفرض عليهم العيش في الضفة الغربية.
وأشار أبو وندي في تصريحات لصحيفة «الدستور» الأردنية نشرت أمس في رده على سؤال حول موضوع المفقودين إلى أن الأولوية الآن في أي محادثات مع إسرائيل ستركز على ملف الأسرى.
ويناقض هذا العدد الأرقام التي أعلنتها لجنة أهالي الأسرى والمفقودين الأردنيين في إسرائيل والذي يقدر عددهم بأكثر من ثلاثين أسيرا.
وقال القنصل إن الحكومة الأردنية تتابع بشكل متواصل ملف الأسرى، كما أن السفارة تعطيه باستمرار الأولوية في كل برامجها، مشددا على أن فرقا من السفارة تقوم بزيارة الأسرى للاطمئنان على أوضاعهم بشكل دائم.
وعن وضع الأسير سلطان العجلوني، قال أبو وندي «إن الأسير العجلوني له معاملة خاصة وحصلنا على إذن من إدارة السجون الإسرائيلية لزيارته باستمرار وتزويدنا بتقاريره الطبية كونه يعاني من مرض مزمن يحتاج إلى عناية طبية خاصة ونوع تغذية خاص وفي ذات الوقت هو بحاجة إلى أن ينقل للمستشفى بين الحين والآخر لتلقي العلاج».
