أعلن مجلس الجهاد المتحد، أبرز منظمة انفصالية في كشمير الهندية، أمس تعليق عملياته بعد الزلزال العنيف الذي يتوقع ان تتجاوز حصيلة قتلاه الألفي شخص في هذه المنطقة.

وجاء في بيان للمجموعة الجهادية نقلته وكالة الأنباء المحلية في كشمير ان «سيد صلاح الدين (المسؤول الأول في المجلس) أمر كوادره بوقف العمليات في المناطق المتضررة من جراء الزلزال.

ويترأس صلاح الدين أيضا أقوى مجموعة مقاتلة في المنطقة، حزب المجاهدين، التي تناضل من اجل ضم كشمير الهندية إلى باكستان المسلمة المجاورة. ودعا أيضا البيان الانفصاليين إلى مساعدة الضحايا.

في موازاة ذلك قال مسؤولون إن مقاتلين في ولاية جامو وكشمير قتلوا عشرة من أفراد أسرتين أمس دون أن تردعهم كارثة الزلزال.وكانت مجموعة من المتشددين اقتحمت منزلا وذبحت ثلاثة أفراد من عائلة واحدة ثم دخلوا منزلا مجاورا ليطلقوا النار على سبعة أشخاص بداخله فأردوهم قتلى ثم لاذوا بالفرار.

وقتلت قوات الأمن الهندية ثمانية متشددين بالقرب من منطقة جولمارج شمال كشمير أثناء محاولتهم التسلل إلى الهند من الشطر الباكستاني من كشمير.وقتل ثلاثة آخرون على يد قوات الجيش في جنوب كشمير.

إلى ذلك قال مسؤول حكومي كبير أمس ان قتلى الزلزال قد يصل إلى ألفين في الجزء الخاضع للهند من إقليم كشمير.وقال المسؤول نعيم أختار لوكالة «رويترز» ان مصير نحو عشرة آلاف ممن يقيمون في المناطق الجبلية لم يعرف بعد إذ لا يزال من المتعذر الوصول لقرى كثيرة.وكانت الحصيلة السابقة تشير إلى مقتل 750 شخصا وإصابة نحو ألف شخص بجروح.

(وكالات)