أكد تقرير صدر حديثاً عن اللجنة العالمية للهجرة أن عدد المهاجرين ارتفع من 82 مليون مهاجر في عام 1970 إلى 200 مليون اليوم بما يمثل 3 في المئة من تعداد سكان العالم.
فيما صرح مسؤولون أميركيون أن ثمة تزايدا كبيرا في عدد الكوبيين الهاربين من بلادهم والذين تم ضبطهم خلال العام الحالي وهم يحاولون القيام برحلات محفوفة بالمخاطر عبر مضيق فلوريدا من أجل الوصول إلى الولايات المتحدة.
أشار التقرير إلى أن هناك 56. 1 مليون مهاجر يعيشون في أوروبا و49. 9 مليوناً في آسيا و40. 8 مليوناً في أميركا الشمالية.
وتأتي الولايات المتحدة على رأس قائمة الدول التي تستقبل المهاجرين إليها حيث يصل عدد المهاجرين إلى 35 مليوناً تليها روسيا ثم ألمانيا وأوكرانيا والهند.
وكشف التقرير عن عبور ما بين 5. 2 مليون و4 ملايين مهاجر غير شرعي عبر الحدود سنويا، حيث بلغ عدد المهاجرين غير الشرعيين في أوروبا 5 ملايين في عام 2000 وفي الولايات المتحدة 10 ملايين وفى الهند 20 مليونا.
في غضون ذلك، نقلت شبكة «سي ان ان» الإخبارية الأميركية عن مسؤولين أميركيين قولهم ان حرس الحدود الأميركيين اعترضوا - خلال فترة الإثني عشر شهرا التي انتهت يوم 30 سبتمبر الماضي - 2712 كوبيا وهم يحاولون الوصول إلى الولايات المتحدة، وذلك مقابل 1225 كوبيا خلال الفترة نفسها من عام 2004.
واتفق المسؤولون الأميركيون في الرأي مع خبراء كوبيين بأن أولئك الهاربين يفرون من بلادهم بسبب المتاعب الاقتصادية المزمنة والبيروقراطية الشديدة والاضطهاد الذي يتعرض له المنشقون السياسيون هناك. يذكر أن الهاربين الكوبيين يستعينون بقوارب محلية الصنع أو قوارب المهربين السريعة خلال عمليات الفرار من بلادهم.