أعلنت روما تراجعها على نحو غير متوقع عن التوقيع على اتفاقية رئيسية للقوات البحرية مع فرنسا في الأسبوع الماضي بسبب مشكلات مالية.

وكان من المقرر أن يوافق وزيرا الخارجية الايطالي والفرنسي على اكبر مشروع منفرد في أوروبا للبناء البحري خلال اجتماع في باريس الثلاثاء الماضي ولكن حفل التوقيع ألغي على عجل مع إشارة المسؤولين إلى مشكلة فنية صغيرة.

ولكن وزير الصناعة الايطالي كلاوديو سكايولا أشار يوم السبت إلى ان المشكلة أكثر خطورة مما أشير إليها أصلاً.

ونقلت وسائل الإعلام عن وزير الصناعة الايطالي قوله للنقابات القلقة من احتمال اضطرار أحواض السفن الايطالية إلى تسريح آلاف العمال إذا انهارت الاتفاقية: علينا ان نجد شكلا من التمويل ولكنكم تعرفون جيداً مشكلات الميزانية.

وأصر سكايولا في لقاء مع الصحافيين فيما بعد على ان الحكومة واثقة من إيجاد الأموال بسرعة.وقال: ناقشنا مسألة الفرقاطات خلال اجتماع مجلس الوزراء يوم الجمعة.وهو ملف معقد لأننا بحاجة إلى الموارد ولكنني متفائل من إيجاد حل قريباً.

ووقعت الدولتان العضوان في حلف شمال الأطلسي مذكرة تفاهم في عام 2003 بشأن المشروع الذي تبلغ تكاليفه 11 مليار يورو (12. 13 مليار دولار) لبناء 27 فرقاطة لتحديث قواتهما البحرية وستحصل فرنسا على 17 فرقاطة وايطاليا على الباقي.