لبى العالم أمس النداء الذي وجهه الرئيس الباكستاني برويز مشرف اثر الزلزال العنيف.وبدأت عدة دول ومنظمات سباقا مع الزمن في محاولة للمساعدة في الوصول إلى المناطق النائية وإنقاذ المئات أو حتى آلاف الأشخاص الذين لا يزالون عالقين تحت أنقاض منازلهم بعد يومين على الكارثة.
وأعلن منسق المساعدة الإنسانية الطارئة لدى الأمم المتحدة يان ايغلند «ان ما نحتاج إليه بالفعل حاليا هو المروحيات». وأضاف «نريد مروحيات لان الطرق لم تعد موجودة»، موضحا ان باكستان تستخدم مروحياتها إلا أنها غير كافية لمواجهة الكارثة الحالية.
من جهته قدم البنك الدولي 20 مليون دولار والاتحاد الأوروبي 3. 6 ملايين يورو. وأرسلت فرنسا 25 عسكريا من الأمن المدني كذلك تم إرسال فرق إنقاذ من بريطانيا وهولندا واليابان وكوريا الجنوبية والصين واليونان وسويسرا وروسيا.
وذكرت تركيا وهي إحدى الدول التي تتعرض لزلازل أنها أرسلت طائرتين عسكريتين أخريين على متنهما أطباء وعمال إنقاذ ومعونات إلى باكستان. ولتركيا علاقات طيبة مع باكستان.
وقضى الرئيس الباكستاني فترة من شبابه في تركيا.كما أعلنت وزارة الخارجية الألمانية أنها أيضا قدمت مليون يورو من صندوقها للإغاثة الإنسانية وإنها على استعداد لإرسال المزيد من الأموال إذا لزم الأمر.
وتسابقت الدول الآسيوية والمجاورة لباكستان في مد يد العون . وكان رئيس الوزراء الهندي مانموهان سينغ قد اتصل بالرئيس الباكستاني برويز مشرف ليعرض المشاركة في الإغاثة والإنقاذ في علامة أخرى على تهدئة التوتر بين البلدين. وصرح مسؤول من وزارة الخارجية الهندية بان مشرف شكر سينغ وانه سيتصل به إذا احتاجت باكستان أي مساعدة. وقال المسؤول ان الدولتين ستبقيان على اتصال دائم.
وأعلنت استراليا زيادة مساعدتها لضحايا الزلزال في جنوب آسيا لتصل إلى 5. 5 ملايين دولار استرالي (4. 18 مليون دولار أميركي) بدلا من 500 ألف دولار كانت أعلنت عنها سابقا. وأعلنت الحكومة بماليزيا عن أنها ستساهم بمليون دولار أميركي وأرسلت فريق بحث وإنقاذ مكون من 50 من مختلف الإدارات الحكومية المعنية والمنظمات غير الحكومية لكي يبقى في باكستان لمدة أسبوعين .