نجح 1500 مهاجر غير شرعي نقلتهم السلطات المغربية إلى الصحراء في الوصول إلى مخيمات للاجئين سيرا على الاقدام الا أن امرأة حاملاً من بينهم توفيت من شدة الإجهاد.

وقالت الرابطة المغربية لحقوق الإنسان المستقلة، ان السلطات المغربية أقلت هؤلاء المهاجرين ومعظمهم من دول تقع جنوب الصحراء في حافلات من شمال المغرب حيث كانوا يحاولون الدخول بشكل غير قانوني إلى اسبانيا، وتركتهم في موقعين بالصحراء يوم الجمعة.

وأكد الناطق باسم الرابطة كابوري صديق ان السلطات أعطت كل مهاجر زجاجة ماء ورغيف خبز وتركتهم هناك. وتساءل إلى متى كانوا سيستطيعون العيش في الصحراء بزجاجة ماء واحدة، مضيفا ان السلطات قطعت بعد ذلك الكهرباء عن أقرب المدن إليهم مثل بوعرفة.

في خطوة متعمدة حتى لا يستطيع المهاجرون ان يروا أضواء البلدة ويفقدوا الاتجاه ويتيهوا في الصحراء، ولكنه أضاف ان كل هؤلاء المهاجرين تقريبا تدفقوا عائدين في ساعة مبكرة من صباح السبت إلى بوعرفة التي تبعد نحو 500 كيلومتر جنوب شرقي الرباط حيث أسكنتهم السلطات في مخيمات مؤقتة في مبنيين للحكومة المحلية.

وقال صديق ان سبعة أصيبوا في الرحلة وعولجوا في مستشفى الحسن الثاني في بوعرفة وتوفيت امرأة حامل، وان المهاجرين ابلغوه انهم كانوا يخشون ان يموتوا عطشا في الصحراء.

من جهة ثانية ذكرت مصادر اعلامية مغربية ان المغرب سوف يقيم جدارا لمنع تسلل المهاجرين الأفارقة إلى مدينة مليلة المغربية المحتلة من اسبانيا في شمال البلاد بالإضافة إلى حفر خندق يحيط بالمدينة.