كشف الأردن عن جهود وساطة يقوم بها لمحاولة تقريب وجهات النظر بين مختلف الأطياف السياسية والفكرية الدينية والعرقية في العراق في محاولة للوصول إلى توافق على الحد الأدنى من المبادئ والأفكار في الدستور العراقي المنتظر أن يجري الاستفتاء عليه الأسبوع المقبل.

وأجرى العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني اتصالات ولقاءات عدة مع مختلف الأطياف السياسية والفكرية والعرقية في العراق الفاعلة على الأرض للوصول إلى توافقات على الحد الأدنى لدستور يمثل مختلف القوى الوطنية العراقية.

وقال الملك عبد الله في تصريحات صحافية «أجريت أخيراً اتصالات عدة مع القيادات الكردية وخاصة مع الزعيم الكردي مسعود البرزاني من أجل دعم مطالب السنة في أن تضاف إلى الدستور مادة تقول إن العراق جزء من العالمين العربي والإسلامي».

وأضاف إن الاتصالات لا تزال مستمرة مع السنة العرب والشيعة والأكراد. وتابع «نحن على قناعة أن نجاح العراقيين في بناء وطنهم الموحد والقضاء على حالة الانفلات الأمني والإرهاب هو نجاح لنا وللمنطقة بأسرها».

وأوضح أنه أجرى خلال الأسبوعين الماضيين اتصالات مع القيادات الكردية والسنية والشيعية، وان كل هذه الاتصالات ترمي إلى أن يلتقي الجميع على توافق يؤدي إلى الخروج من الأزمة حول الدستور.

عمان ـ «البيان»: