طالب الزعيم الشيعي الشاب مقتدى الصدر الجامعة العربية امس باستنكار واضح للعمليات الارهابية التي يدبرها ابو مصعب الزرقاوي زعيم تنظيم القاعدة في العراق والافعال التي ارتكبها نظام الرئيس السابق صدام حسين قبل القيام بأي وساطة سياسية في العراق.

وحدد التيار الصدري شروطه في وقت وصل وفد عن الجامعة العربية السبت الى بغداد للتمهيد لزيارة امينها العام عمرو موسى بهدف التشجيع على قيام حوار بين مختلف الاطراف العراقية.

واعلن مقتدى الصدر في بيان تلاه احد مساعديه عبد الهادي دراجي على الصحافيين في بغداد «نطلب من الجامعة العربية امرين (..) الاول اصدار استنكار ضد جرائم الاحتلال والجرائم الارهابية ضد المدنيين والمقدسات واعمال ما يسمى بالزرقاوي».

واضاف ان الامر «الثاني اصدار استنكار ضد افعال صدام والمطالبة بإعدامه او محاكمته محاكمة عادلة بأياد عراقية شريفة».

وختم البيان «معهما يمكن ان تتدخل الجامعة العربية بالشأن العراقي على النحو السياسي لا بارسال الجيوش»، محذرا من انه في حال ارسال قوات عسكرية «فهي ستعتبر محتلة على جميع الصعد».

من جهة اخرى، أعلن الشيخ زكريا محمد عيسى التميمي نائب الأمين العام للهيئة العليا للدعوة والإرشاد والفتوى «التيار السلفي» أمس أن إعلان أبومصعب الزرقاوي الحرب على الشيعة «أمر مرفوض».

وقال التميمي في لقاء مع رؤساء عشائر وشخصيات ورجال دين في جامع ابن تيمية جنوب بغداد ان «تصريحات الزرقاوي غير معتبرة ومرفوضة، فالشيعة لم يكفروا ولم يكفرهم أحد، فكيف يمكن قبول أمر الحرب على الشيعة».

وأوضح أن «الزرقاوي ليس مفتياً، ودماء المسلمين معصومة ومحرمة، وهذا الأمر ينقض قول الزرقاوي وغيره ممن يريد الفتنة الطائفية في العراق».

بغداد ـ «البيان» والوكالات: