تحول ليل مدينة القدس الى نهار، بعد ان تم عزلها عن مدن الضفة الغربية، فالزوار إلى المدينة يأتون من كل صوب قاصدين المسجد الأقصى لأداء الصلاة رغم الحواجز العسكرية وجدار الفصل العنصري الذي يلف المدينة من جميع جهاتها .

الفلسطينيون من داخل الخط الأخضر والذين يسكنون القدس حريصون على أداء صلاة العشاء والتراويح، في المسجد الأقصى، والجميع يزحف إلى هذا المكان المقدس مباشرة بعد ان ينتهي من تناول الإفطار أو بعد تناول السحور.

ولذا فإن إدارة المسجد مددت فترة الانتظار لإقامة صلاة العشاء، لكي يتمكن المقدسيون وأبناء الخط الأخضر الذين يسكنون خلف الجدار من أداء الصلاة.

ويبحث جنود الاحتلال الإسرائيلي دائما عن عراقيل تنغص الحياة على الفلسطينيين، فيقومون بتوقيف المتوجهين الى الأقصى مرات عديدة بحجة الدوافع الأمنية، كما يتناوب المستوطنون على الاعتداء على المصلين وأصحاب المحال التجارية.

ورغم كل الإجراءات الإسرائيلية الا ان شوارع المدينة تشيع فيها الأجواء الرمضانية حيث تزين باللافتات والفوانيس، فالمقدسيون في مثل هذا الشهر يحرصون على التأكيد على هوية القدس الإسلامية.

القدس المحتلة ـ «البيان»: