قتل أربعة عراقيين بينهم طفل في هجمات متفرقة إحداها بسيارة ملغومة في البصرة جنوب العراق، فيما أعلن الجيش الأميركي عن مقتل عضو بارز في تنظيم «القاعدة» يدعى «أبو سرمد» غرب الفلوجة.وقالت الشرطة العراقية إن طفلاً عراقياً قتل وجرح ثلاثة أشخاص آخرين أمس بانفجار سيارة ملغومة في البصرة (550 كيلومتراً إلى الجنوب من بغداد)، كبرى مدن الجنوب العراقي.
وقال مصدر في الشرطة إن الانفجار وقع في منطقة الجنينة شمال البصرة. وأشار إلى أن السيارة «لم يكن في داخلها أي انتحاري بل كانت مركونة على جانب الطريق». وأضاف أن «الجرحى نقلوا إلى مستشفى الفيحاء وسط المدينة لتلقي العلاج اللازم».
في غضون ذلك قتل مدنيان وجرح أربعة آخرون بانفجار عبوة ناسفة كانت تستهدف دورية للشرطة العراقية على الطريق الرئيسي بين مدينتي بغداد والمحاويل.وفي كركوك قتل مدني عراقي وأصيب ثمانية آخرون بينهم ثلاثة من عناصر الشرطة العراقية في انفجار سيارة ملغومة الليلة قبل الماضية استهدفت إحدى دوريات الشرطة في مدينة كركوك.
وقال العقيد عادل زين العابدين من الشرطة العراقية في كركوك إن التفجير نجم عن سيارة كانت موضوعة على جانب الطريق. وتم نقل الجرحى إلى مستشفيات المحافظة فيما طوقت الشرطة والقوات الأميركية مكان الحادث وأحكمت سيطرتها على الطرق الفرعية للوصول إلى منفذي الهجوم.
كما شهدت كركوك خلال الليل حملات دهم وتفتيش من قبل القوات الأميركية للأحياء الشرقية والجنوبية للمدينة مستخدمة الطائرات المروحية بهدف اعتقال من يشتبه بتورطه بتنفيذ وتخطيط لعمليات العنف المتصاعدة في كركوك.من ناحية أخرى، قال الجيش الأميركي أمس انه تمكن من قتل احد عناصر «القاعدة» من المقاتلين الأجانب البارزين.
وأوضح في بيان أن «قوات التحالف تمكنت يوم السبت من قتل احد العناصر المعروفة في تنظيم القاعدة في العراق غرب مدينة الفلوجة قبل أن يتمكن من تفجير نفسه بحزام كان يلفه حول جسمه». وأضاف البيان أن عضو «القاعدة» الذي قتل واسمه أبو سرمد كان مسؤولاً عن تسهيل عملية «نقل وإسكان المقاتلين الأجانب والانتحاريين الذين استطاعوا التسلل إلى العراق من سوريا».
وقال البيان إن أبو سرمد كان يمثل الحلقة الرئيسية لإسناد العمليات الإرهابية بين تنظيم القاعدة في العراق وبين المقاتلين في المنطقة الغربية لوادي نهر الفرات». وأضاف البيان إن قوات التحالف تمكنت من «القبض على ثمانية أشخاص آخرين أثناء العملية».
