بعد صمت دام أكثر من أسبوعين، طلب النائب العام المصري المستشار ماهر عبدالواحد تسليم شاب قطري إلى السلطات القضائية المصرية مبدداً التضارب والغموض حول حادث «سباق السيارات» الذي نظمه مصري وتسابق فيه شاب قطري وشاب سعودي بسيارتيهما، على الطريق المؤدي إلى مطار القاهرة الدولي، يوم (23 سبتمبر) الماضي.
وقال عبدالواحد في بيان أصدره عصر أمس، أن عدد القتلى في الحادث، بسبب اختلال عجلة القيادة في يد الشاب القطري وصعود السيارة إلى حديقة في الجزيرة بين نهري الطريق، هم أربعة والمصابين (11) وكلهم من المصريين. وكانت تقارير صحافية متضاربة ذكرت ان القتلى ستة والمصابين (30) مواطناً.
وأكد النائب العام المصري ان المتهم القطري ـ ويدعى سعود بن سلمان آل ثاني (18 عاماً) ـ هرب خارج مصر قبل إدراج اسمه على قوائم الممنوعين من السفر، ووقت ان كانت التحقيقات في الحادث لم تبدأ بعد. موضحاً انه تلقى اتصالاً من نظيره النائب العام القطري يوم (الاثنين) الماضي، أي عقب عشرة أيام من الحادث،
يؤكد فيه ان السلطات القطرية «مهتمة بالحادث، وتبدي أسفها لوقوعه، وحريصة على ألا يفلت الجاني من العقاب»، مشيراً إلى ان سلطات التحقيق القطرية ألقت القبض على المتهم الهارب فور وصوله إلى «الدوحة»، وانه ما زال محبوساً على ذمة القضية.
وأشار إلى انه في حالة عدم إمكانية تسليمه إلى السلطات المصرية سيتم اتخاذ إجراءات التحقيق معه وتقديمه للمحاكمة في قطر عن الجرائم المنسوبة إليه وفقاً لمواد قانون العقوبات القطري مع السماح لأحد أعضاء النيابة العامة بمصر بحضور إجراءات التحقيق التي تتخذها السلطات القضائية بدولة قطر مع حفظ حقوق الضحايا وأسرهم.