استبدل الرئيس الأفغاني حامد قرضاي حراسه الشخصيين الأميركيين بحراس أفغان في مواجهة اتهامات منتقديه باعتماده الشديد على الدعم الأميركي. وطلب قرضاي حراساً أميركيين في منتصف 2002 بعد فترة قصيرة من اغتيال نائبه الحاج عبد القادر في كابول ومقتل أحد الوزراء في مطار المدينة.
وكان غياب الحراس الأميركيين ملحوظاً الخميس الماضي في مؤتمر صحافي عقده قرضاي في القصر الرئاسي مع الأمين العام لحلف شمال الأطلسي ياب دي هوب شيفر.وقال مسؤولون إن عقد الحراس الأميركيين الذين استأجرتهم وزارة الخارجية من شركة الأمن الأميركية دينكورب انتهى في 27 سبتمبر ويخضع قرضاي الآن لحماية نحو 600 حارس أفغاني دربهم الحراس الأميركيون.
وقال المسؤول في قصر الرئاسة خالق أحمد إن الحراس الأميركيين «كان لديهم موعد نهائي انتهى رسمياً». وأضاف إن عدداً قليلاً من قوة كانت تضم نحو 300 بقيت في البلاد وستغادر أيضا بعد إتمام تدريب بدلائهم الأفغان. ويعد قرضاي المهدد من قبل عناصر حركة طالبان وتنظيم القاعدة أحد أكثر الرجال حماية في العالم. وقد نجا بالفعل من محاولتي اغتيال على الأقل. ففي سبتمبر 2002 قتل حراسه برصاص مهاجم فتح النار على سيارته خلال زيارة قندهار مسقط رأسه.
وفي العام الماضي أفلتت طائرته الهليكوبتر من هجوم بصاروخ خلال زيارة لبلدة كرديز.في غضون ذلك، انتقد مساعد للرئيس الأفغاني ظهور امرأتين «شبه عاريتين» الأسبوع الماضي في مسابقة للجمال وعرض أزياء قائلا إن تصرفهما يتنافى وأحكام الشريعة الإسلامية.
وارتدت سوتارا باهراميا لباس بحر من قطعتين في مسابقة ملكة جمال الأرض في مانيلا بينما ظهرت فيدا سامادزي في مشد صدر وتنورة واسعة في عرض للأزياء في الهند. وقال محيي الدين بالوتش المستشار الديني لقرضاي «سمعت أنهما ظهرتا نصف عاريتين أمام الناس. اللعنة على من يأتي بهذا التصرف. هذا محرم تماماً وفقاً للشريعة الإسلامية. هذه جريمة وتصرف غير مشروع». وعاشت كل من باهراميا وسامادزي سنوات طويلة في الخارج.