وجهت مجلة سورية أمس انتقاداً شديداً إلى رئيس الوزراء اللبناني فؤاد السنيورة والنائبين وليد جنبلاط وسعد الحريري، متهمة إياهم «بمحاولة التأثير» على تقرير لجنة التحقيق الدولية في اغتيال رئيس الوزراء الأسبق رفيق الحريري. وكتبت مجلة «الاقتصادية» ان «الحريري والسنيورة يحاولان التأثير على التقرير الدولي وإظهار المسؤولية الأمنية أو السياسية لسوريا في جريمة الاغتيال وذلك بالتنسيق مع واشنطن ودون معرفة باريس التي تعارض اي إجراء ضد سوريا في حال لم يثبت ضلوعها في الجانب الجرمي لعملية الاغتيال».
وأضافت ان «سعد الحريري وفؤاد السنيورة اطلقا حملة إعلامية للتأكيد ان الأجهزة الأمنية (اللبنانية) كانت تعمل بتوجيهات من الأجهزة الأمنية السورية العاملة في لبنان».وحذرت من انه «فور صدور» تقرير لجنة التحقيق التي يترأسها القاضي الألماني ديتليف ميليس «من المتوقع ان يبادر عدد كبير من اللبنانيين الشرفاء إلى الادعاء على جنبلاط والحريري وأنصارهما ونوابهما بتهمة التهجم على دولة صديقة وتزوير شهادات أمام القضاء ومحاولة تضليل التحقيق الدولي والتحضير لتسليم لبنان للوصاية الدولية ولاسيما الأميركية والإسرائيلية».
ونقلت «الاقتصادية» عن «مصادر لبنانية» ان «جنبلاط وفريقه وأنصار الحريري يحضرون للانتقال إلى باريس وطلب اللجوء السياسي في فرنسا حرصاً على بقائهم خارج السجون اللبنانية، أما سعد الحريري فمن المتوقع ان يستقر في الرياض مع عائلته بعيداً من العمل السياسي».