قالت سلطات الأمن اليمنية إنها ضبطت أكثر من عشرة آلاف و350 متسللاً ومقيماً غير شرعي داخل البلاد خلال شهر سبتمبر المنصرم من بينهم 231 امرأة. ونقل عن مصادر في وزارة الداخلية اليمنية أن 133 شخصاً من بين من تم ضبطهم يحملون الجنسية الأثيوبية وبنغلاديشيان والبقية يحملون الجنسية الصومالية.

وأضافت المصادر أن إجمالي عدد المتسللين والمقيمين بطريقة غير مشروعة داخل الأراضي اليمنية والذين تم ضبطهم خلال الفترة من يناير حتى سبتمبر المنصرم وصل إلى أحد عشر ألفاً و700 شخص أكثر من 90 في المئة منهم تم ضبطهم في سواحل محافظة شبوه شرق البلاد بينهم أكثر من 580 امرأة وطفلاً.

وأشارت إلى أن ما يقرب من 600 شخص ممن تم ضبطهم يحملون الجنسية الإثيوبية ونحو عشرة آلاف و945 صومالياً، بينما تم ضبط نحو 155 شخصا آخرين من جنسيات متعددة من المقيمين بصورة غير شرعية في العديد من المدن اليمنية.

إلى ذلك، أكد مصدر مسؤول في مكتب المفوضية السامية للاجئين في صنعاء تراجع المعدل السنوي للمهاجرين الإفريقيين غير الشرعيين الوافدين إلى اليمن هذا العام بنسبة ما بين (20 ـ 25) في المئة عن معدلاتها السابقة، معللاً ذلك التراجع الكبير بالإجراءات الأمنية المشددة التي فرضتها شرطة خفر السواحل اليمنية على منافذ التهريب، بجانب الارتفاع الكبير بحجم الكوارث التي تعرضت لها زوارق تهريب المهاجرين، وأودت بحياة الآلاف منهم.

وذكر المصدر أن المفوضية لا تمتلك إحصائيات محددة باللاجئين الذين دخلوا إلى الأراضي اليمنية، نظراً لتعدد منافذ وصولهم وتسربهم إلى المدن من قبل أن يتم تسجيلهم، إلاَّ أن التقارير التقديرية بالتعاون مع الجهات الرسمية اليمنية، تؤكد أن أعداد الواصلين هذا العام أقل بكثير من أعدادهم العام الماضي بنسبة تقدر بنحو 20 ـ 25 في المئة، مشيراً إلى أن هناك نحو 11 زورقاً تعرضت للغرق جراء ظروف طبيعية، وأن نحو 2300 تعرضوا لحوادث الغرق خلال العام الجاري، وأن النسبة الأعظم منهم لقوا حتفهم في تلك الحوادث.

وأوضح المصدر أن فداحة الخسائر الناجمة عن عمليات التهريب وتداعي أنباء الكوارث التي تعرضوا لها أضعفت حماس المهاجرين للمجازفة بأرواحهم في مثل هذه المغامرات، علاوة على أن تطور رقابة شرطة خفر السواحل اليمنية واتساع مساحة انتشارها سَّبب قلقاً للمهربين وحدّ من أنشطتهم، منوهاً إلى أن هذا العام شهد البحر اضطرابات متتالية وموجات من الرياح الشديدة أعاقت حركة السفن والزوارق وهذا كله قلص أعداد اللاجئين.

صنعاء ـ «البيان»