لقي 20 سودانياً مصرعهم وأصيب 9 آخرون بجروح وفقد آخرون اثر هجوم شنه متمردون الأسبوع الماضي على منطقتي هجليج والدرديق في محلية عديلة في ولاية جنوب دارفور. وسلم مواطنو المنطقة وزيري الداخلية والشؤون الإنسانية السودانيين مذكرة ناشدوهما التدخل الفوري لاتخاذ التدابير الفورية لحماية مواطني المنطقتين من إرهاب المتمردين.

من جهة ثانية، أكد منسق السياسية الخارجية في الاتحاد الأوروبي خافير سولانا ان الاتحاد سيظل متعاوناً وداعماً لكل الجهود التي ستؤدي إلى تحقيق السلام الشامل في السودان، معرباً عن أمله في أن تكلل مفاوضات أبوجا بالنجاح.وأعرب سولانا في أعقاب محادثات أجراها أمس مع والى ولاية شمال دارفور إبراهيم عبد الله عن أمله في أن تتوحد الحركات المسلحة في دارفور ليكون ذلك مفتاحاً لتحقيق السلام. منوهاً إلى أن الاتحاد الأوروبي يسعى جاهداً من خلال ضغطه على كل الأطراف إلى تحقيق هذا الهدف.