يجري رئيس حكومة اقليم كردستان مسعود البارزاني حاليا العديد من اللقاءات في بغداد، مع الشخصيات السياسية السنية والشيعية والليبرالية من اجل عقد تحالفات جديدة في الانتخابات المقبلة. وقال عضو الجمعية الوطنية (البرلمان) عن التحالف الكردستاني عبد الخالق زنكنة في لقاء مع عدد من الصحافيين امس ان زيارة رئيس إقليم كردستان «ليست زيارة عادية»، وستكون ذات تأثير على العديد من الامور التي ستناقش خلال المباحثات والاجتماعات مع عدد من القادة من اطراف سنية وشيعية ومكونات الشعب العراقي.
واضاف ان المباحثات تجرى بشأن زيارة السفير الاميركي لدى العراق زلماي خليل زادة الى كردستان الجمعة الماضي، وما تم الاتفاق عليه خلال الزيارة، ومناقشة قضية الاستفتاء على الدستور والانتخابات المقبلة ومؤتمر المصالحة الوطنية الذي طرحته الجامعة العربية، والخلافات بين مجلسي الرئاسة والوزراء، إضافة الى الاستعداد لعقد تحالفات منذ الان للانتخابات المقبلة.
وأشار زنكنة الى ان هناك ست نقاط ستطرح خلال المباحثات لتعديل بعض بنود الدستور، الذي من الممكن التغيير فيه قبل يوم الاستفتاء السبت المقبل. وأوضح ان الاكراد وافقوا على النقاط الست، وان البعض من اعضاء قائمة الائتلاف وافقوا على التعديلات التي شملت ان يكون العراق عضواً مؤسساً وفاعلاً في الجامعة العربية وجزءاً من العالم الاسلامي وان تكون اللغة العربية رسمية في كردستان وان تؤجل الفيدرالية الى دورة انتخابية اخرى باستثناء اقليم كردستان وان تعطى صلاحيات اكبر للحكومة المركزية وان تحدد صلاحيات الاقاليم.
واوضح ان اغلب الاجتماعات ستكون بقيادة رئيس الجمهورية جلال الطالباني ورئيس حكومة اقليم كردستان مسعود البارزاني . وقال زنكنة ان الجمعية الوطنية ستكرس جلساتها حتى الاربعاء المقبل لقضية الاستفتاء على الدستور .ويذكر ان الرئيس جلال الطالباني ومسعود البارزاني، ترأسا المفاوضات حول مسودة الدستور عن الجانب الكردي، مع عدد من قادة الكتل السياسية، ومنهم اياد علاوي عن القائمة العراقية، وخلف العليان وصالح المطلق وعدنان الدليمي عن العرب السنة، وعبد العزيز الحكيم وابراهيم الجعفري عن الائتلاف العراقي الموحد .
بغداد ـ «البيان»