مدينة مظفر أباد، تلك المدينة الرئيسية في الجزء الخاضع لسيطرة باكستان من كشمير أصبحت مشهدا للدمار الكامل بعد 24 ساعة من الزلزال.وقال مراسل وكالة «رويترز» في باكستان ذو الفقار علي إن معظم المنازل والمباني الحكومية والمحال التجارية انهارت في المدينة الجبلية الصغيرة.

وبعد أن حالت الطرق المدمرة دون وصول علي إلى مظفر أباد مسقط رأسه مساء السبت استكمل المسافة المتبقية صباح أمس سائراً على قدميه ليرى مشهد دمار كامل، فقال: «لا أحد يعلم عدد من قتلوا أو من نجوا.. والمباني التي صمدت أمام الهزات ظهرت بها صدوع خطيرة ولا أحد يدخلها».

وقضى سكان مظفر أباد المذعورون ليلة السبت الباردة في العراء حيث أقاموا خياماً في الحقول والحدائق والمقابر وقضى بعضهم ليلته في السيارات. ولم يجد كثيرون ما يسدون به رمقهم لان المحال والأسواق لم تفتح. وأقام الجيش مخيمات ووفر بعض الطعام للناجين ولكن الأمر يحتاج لمساعدات اكبر بكثير. وقال سكان إن كثيراً من طلبة جامعة آزاد جامو وكشمير في مظفر أباد دفنوا تحت الأنقاض.