أفاد مركز حقوقي ينشط في الأراضي الفلسطينية أن قوات الاحتلال الإسرائيلي قتلت خلال الأسبوع الماضي سبعة مواطنين فلسطينيين واعتقلت ستة وستين آخرين في أنحاء مختلفة من الضفة الغربية. وقال المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان في تقريره الأسبوعي، إن التصعيد العسكري الإسرائيلي على الأراضي الفلسطينية أسفر خلال الفترة المذكورة عن استشهاد سبعة فلسطينيين في جنين ونابلس، بينهم طفل وامرأة.
واعتقال 66 مدنياً، بينهم طفلان وسيدة، وتنفيذ 30 عملية اقتحام في الضفة، والاستيلاء على منزلين في الخليل في الضفة وتحويلهما إلى ثكنتين عسكريتين.وأوضح التقرير أن قوات الاحتلال «واصلت أعمال القتل والهدم والتدمير وإطلاق النار العشوائي في مختلف مدن وبلدات الضفة،
فضلاً عن مواصلتها لأعمال البناء في جدار الضم والفصل العنصري داخل أراضي الضفة، وأعمال التوسع الاستعماري، وتقييد حركة المواطنين على الحواجز الداخلية والخارجية، فيما حولت قطاع غزة إلى سجن كبير بعد إغلاق جميع منافذه على العالم الخارجي».
وأكد أن قوات الاحتلال فرضت حصاراً شاملاً على الأراضي الفلسطينية المحتلة، وأعاقت حركة المواطنين وحرمتهم من التنقل بين مدنهم وقراهم ومن السفر للخارج، حيث فرضت حصاراً جديداً على الأراضي المحتلة يستمر خلال هذا الشهر بسبب حلول العديد من الأعياد اليهودية.
وأوضح التقرير، أن قوات الاحتلال شددت حصارها المفروض على مدينة القدس الشرقية المحتلة للحيلولة دون وصول المسلمين إلى المسجد الأقصى والصلاة فيه، وشرعت في إقامة الحواجز العسكرية الفجائية على مفترقات الطرق الرئيسة.كما أصدرت قوات الاحتلال أمرا بإغلاق الحرم الإبراهيمي في الخليل، ومنع المصلين من الوصول له لمدة ستة أيام، رغم حلول شهر رمضان عند المسلمين.
القدس المحتلة ـ «البيان»