جدد قادة الفصائل الفلسطينية أمس التزامهم وثيقة الشرف الموقعة بين قادة الأجنحة المسلحة، لتحريم الاقتتال الداخلي، ودعت لجنة التنسيق في نابلس الى تغليب الحوار على الصراع والاقتتال. وأكدت اللجنة نقل الاشكالات التي تحدث في قطاع غزة إلى الضفة الغربية.
ووصف القيادي في فتح تيسير نصر الله قيام الأجنحة العسكرية للفصائل الفلسطينية بالتوقيع على وثيقة شرف لتحريم الاقتتال الفلسطيني الفلسطيني والالتزام بالتهدئة المتبادلة مع إسرائيل بأنها خطة نحو الاتفاق، وجدد التزام فتح تنفيذ الاتفاق.وأضاف في حديث لإذاعة «صوت العرب» عبر الهاتف أمس أن السلطة الفلسطينية هي السلطة الوحيدة على الأرض، وأن الفصائل جزء من النسيج الفلسطيني.
ومن جانبه أوضح أحد قادة حركة حماس محمود الزهار أن الحركة ملتزمة التزاما كاملا بما جاء في الوثيقة.وأكد القيادي في حركة الجهاد الإسلامي خالد البطش أن الحركة ترى أن ما جاء في الوثيقة هو خطوة نحو التوصل إلى ميثاق شرف عام يحدد طبيعة التعامل فيما بين الفصائل في المرحلة المقبلة - ويجرى الإعداد له الآن،وسيتم التوقيع عليه في القاهرة بين كل القوى والفصائل الفلسطينية .
من جانبها أكدت لجنة التنسيق الفصائلي في محافظة نابلس على ضرورة احتكام الجميع إلى لغة الحوار وتغليب لغة التفاهم على لغة الاقتتال وتعزيز الوحدة الوطنية واقعا ملموساً. ورفضت اللجنة ظاهرة الاختطاف التي جرت في الفترة الأخيرة وطالت العديد من القيادات والكوادر في الضفة الغربية وقطاع غزة، مشيرة إلى أن من يقوم بها «أشخاص تحت ستار التلثيم الذي يثير حالة من الهلع والرعب في صفوف المواطنين».
كما ورفضت اللجنة نقل الإشكالات التي تحدث في القطاع إلى الضفة ، مؤكدة على ضرورة تطويق الأحداث التي وصفتها «بالمؤسفة» في نطاقها ومكان حدوثها، لأنها مرفوضة من جميع أبناء الشعب الفلسطيني. وقالت اللجنة: «ندعو إلى ضرورة التوقف عن كل ما يعمل على توتير الأجواء وإثارة الفتن بين أبناء الشعب الواحد، سواء عبر البيانات والاتهامات أو المساجلات الإعلامية،
فلا زال هناك عدو يتربص بنا ويراهن على وحدتنا وينتظر اللحظة التي يحدث فيها اقتتال داخلي وفتنة عمياء لحرق الأخضر واليابس». وأضافت اللجنة «لنكن على قدر المسؤولية ودرجة عالية من الوعي لما يحاك ضدنا من قبل الاحتلال الصهيوني، فدم الفلسطيني على الفلسطيني محرم».
نابلس ـ «البيان» والوكالات