أجمعت الشخصيات السياسية والاجتماعية والإسلامية المشاركة في المؤتمر الأول للمجلس العراقي الديمقراطي الموحد، على ضرورة العمل لتحقيق الوحدة الوطنية الكفيلة بتحقيق الأمن والاستقرار من أجل أن يكون العراق لكل العراقيين، وأدانوا عمليات الإرهاب والاغتيالات التي يتعرض لها أبناء الشعب العراقي، كما أدانوا تدخلات دول الجوار وإسهامهم في دعم الإرهاب وتسهيل عمليات دخوله.

ودعا رئيس المجلس الشيخ فواز الجربة، الذي انسحب في وقت سابق من كتلة الائتلاف العراقي الموحد الشيعة، إلى التكاتف واللحمة الوطنية والوقوف بشجاعة بوجه جميع أشكال الإرهاب التي تطال أبناء العراق، معربا عن أمله في الخروج بنتائج تخدم المسيرة الديمقراطية والبناء السياسي في العراق.

فيما حض الأمين العام للمجلس عبد العزيز الكبيسي، المجتمع على نبذ الطائفية والانتباه إلى محاولات أعداء العراق خلق الفرقة الطائفية وتعميقها داعيا إلى العمل الموحد من أجل إنجاح العملية السياسية في العراق على وفق معطيات المرحلة. من جانبه،

أكد الناطق الرسمي باسم المجلس نجم القصاب أن هذا المؤتمر بوصفه الملتقى الأول انعقد ليرسم أهداف المجلس ويحدد سبل واليات تنفيذ هذه الأهداف التي تنبع من شعار المؤتمر (وحدة وطنية- أمن -استقلال) ، حيث يعكف المشاركون على إيجاد الصيغ الكفيلة لتحقيق الوحدة الوطنية، وخلق المناخ والبيئة الأمنية المطلوبة للعراق ، والسعي الحثيث نحو استقلال البلاد من أية تبعية.

بغداد ـ «البيان»