اعتبر رئيس «تكتل الإصلاح والتغيير» في البرلمان اللبناني النائب ميشال عون أن تقرير رئيس لجنة التحقيق الدولية في جريمة اغتيال رئيس الوزراء اللبناني السابق رفيق الحريري القاضي الألماني ديتليف ميليس هو حتى اليوم «رمادي». وأعلن عن تأجيل زيارته التي تهدف للتعارف مع الإدارة الأميركية.

ونفى عون خلال رعايته حفل افتتاح مكتب نواب لائحة «التغيير والإصلاح» في كسروان (جبل لبنان) أول من أمس أن يكون قد أوفد عضو كتلته النائب نبيل نقولا إلى باريس للقاء رئيس كتلة «تيار المستقبل» النيابية النائب سعد الحريري، لافتا إلى أن زيارة نقولا «كانت تلبية لدعوة من مستقبلية».

وأعلن تأجيل زيارته إلى الولايات المتحدة التي كانت مقررة اليوم الأحد «بسبب ما يسمى كولومبيا داي، وهذا عيد في واشنطن، فقلنا لهم نؤجل أسبوعا أو اثنين لتكتمل الزيارة». وشدّد على أنه «لا يروج لنفسه بل للبنان ولحل مشاكله»، مشيرا إلى أن علاقته «هي مع الكونغرس الأميركي، والإدارة الأميركية لا تعرفني وجها لوجه، بل يتعرفون علي من خلال التقارير الصحافية، وأحببت أن يتعرفوا إليّ وجها لوجه»،

وقال: «لدينا مصلحة أن نكون معهم على تفاهم، وليس على تصادم، وعلينا أن نحول الوضع الحالي إلى إيجابيات أكثر على صعيد القضايا العامة».وأكد أنه لم يترشح لرئاسة الجمهورية «إلا بهدف ردّ التحدي»، وشدّد على انه «لا يروّج نفسه للرئاسة بل لحل مشاكل لبنان».

بيروت ـ «البيان»