نفى مصدر مسئول في الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي صحة نبأ عن إقامة مزاد في محافظة جدة تعرض فيه مقتنيات أثرية نادرة ومن بينها غطاء قبر الرسول صلى الله عليه وسلم مكون من خمس قطع أربعة جوانب مع الشاهد وغطاء قبر أبى بكر الصديق رضي الله عنه مكون من خمس قطع أربعة جوانب وغطاء وجه القبر.

وأكد المصدر في تصريح لوكالة الأنباء السعودية أن هذا النبأ أمر مختلق ومزيف ولا صحة له وهو أداة للنصب والاحتيال.وقال طبقاً لما بثته أمس وكالة الأنباء القطرية (قنا) «المعروف أن قبر النبي صلى الله عليه وسلم لم يكن له غطاء في يوم من الأيام وأن القبور الشريفة من عهد الصحابة رضوان الله عليهم أحيطت بجدار

ثم أحيطت بجدار آخر وهى جدر مصمتة لا يمكن لأحد رؤيتها ومعروف تاريخيا أنه لم يكن له شواهد وليست مبنية كما يفعل في بعض القبور الحديثة بل كانت لاطنة بالأرض وعليها حصباء كما يفعل الآن بالقبور في البقيع كما وردت بذلك الآثار الصحيحة عمن شاهدها قبل إحاطتها بالجدر».وأضاف أن مقتنيات الحجرة الشريفة محفوظة ولم يفقد منها شيء منذ دخول العاهل السعودي الراحل الملك عبدالعزيز آل سعود إلى مكة المكرمة والمدينة المنورة.