دعت الكويت أمس المجتمع الدولي إلى وضع تعريف شامل للإرهاب بحيث لا يتم الخلط بين الإرهاب وبين حق الشعوب في مقاومة الاحتلال الأجنبي لنيل حقها في تقرير المصير.جاء ذلك في كلمة دولة الكويت أمام اللجنة السادسة «القانونية» في الجمعية العامة للأمم المتحدة لدى مناقشتها البند المتعلق بالسبل الرامية إلى القضاء على الإرهاب الدولي ألقتها الدبلوماسية الكويتية ريهام الغانم.
وقالت الغانم «إننا على قناعة بأن الجميع يرغب في الانتهاء من الاتفاقية الدولية الشاملة بشأن الإرهاب الدولي إلا أنه لا بد من الحرص على أن يكون تعريف الإرهاب تعريفا شاملا وافيا وألاّ يتم الخلط بين الإرهاب وبين حق الشعوب في مقاومة الاحتلال الأجنبي لنيل حقها في تقرير المصير والمنصوص عليه في ميثاق منظمتنا».
وأعربت عن تأييدها ما جاء في كلمة ممثل اليمن التي ألقيت باسم منظمة المؤتمر الإسلامي.وجددت الدبلوماسية الكويتية إدانة دولة الكويت للإرهاب بكل أشكاله وصوره ومهما كانت دوافعه ومبرراته، وأن الإرهاب يتنافى مع كل الأديان والقيم الإنسانية ولذا لابد من أن تتم محاربته بشكل جماعي وضمن آليات العمل الدولية المتفق عليها وبشكل يضمن احترام حقوق الإنسان والقانون الدولي.
وأكدت التزام الكويت بتنفيذ القرارات المتعلقة بتجميد الأموال والأصول المملوكة التابعة لأشخاص وكيانات مدرجين على اللائحة الموحدة.و طالبت في هذا السياق بحل مشكلة تشابه الأسماء التي تعاني منها الكثير من الدول والذي ينتج عنها تجميد أموال أشخاص آخرين لا صلة لهم بأي أعمال إرهابية.
وجددت ترحيب دولة الكويت بإقامة مؤتمر رفيع المستوى تحت مظلة الأمم المتحدة لدراسة ظاهرة الإرهاب وتشخيص أسبابها وجذورها ووضع الحلول المناسبة لاقتلاع هذه الظاهرة الخطيرة التي تهدد السلم والأمن الدوليين.وأكدت دعم بلادها لاقتراح العاهل السعودي الملك عبدالله بن عبدالعزيز والخاص بإنشاء مركز دولي لمكافحة الإرهاب.