اعتقلت الشرطة الاندونيسية في اقليم جاوة الوسطى الذي يعد معقلا للمتشددين الاسلاميين شخصا ماليزيا للاشتباه في وجود صلة له بالتفجيرات التي وقعت في جزيرة بالي في الاول من الشهر الجاري. وعلى الرغم من رفض مصادر الشرطة تحديد هوية الشخص الماليزي المحتجز، الذي قالت انه أعتقل في منطقة بوروريجو إلا أن مصدرا أبلغ صحيفة «جاكرتا بوست» اليومية الاندونيسية في عددها امس أن المشتبه به البالغ من العمر 35 عاما قدم إلى إندونيسيا مع اثنين من زملائه بدعوى إلقاء محاضرات دينية.
ومن جانبه أكد عبد المجيد قائد شرطة مدينة سوراكارتا الاندونيسية في اقليم جاوة الوسطى أن ضباطه يقومون حاليا باستجواب المعتقل.وأعلنت سلطات اقليم جاوة الوسطى أن الشرطة في الاقليم تعرفت على اثنين آخرين ممن يشتبه في وجود صلة لهما بتفجيرات بالي الاخيرة وأنها تبحث عنهما حاليا ونشرت آلاف الصور لهما مشيرة في الوقت ذاته إلى أن رجلا يعتقد أنه الماليزي الهارب نور الدين محمد توب أحد أبرز المطلوبين في البلاد قد تمكن من الفرار قبل وقت قصير من عملية دهم شنتها قوات الامن على مخبئه.