وصل عدد الجثث التي عثر عليها في العراق منذ تولي الحكومة الانتقالية برئاسة إبراهيم الجعفري السلطة في ابريل الماضي إلى 539 جثة غالبيتهم من السنة. وبحسب تقديرات وكالة «أسوشيتد برس»، تعود 116 جثة من الجثث آل539 المكتشفة خلال الستة أشهر الماضية إلى السنة و43 للشيعة بجانب كردي واحد فيما تظل هويات البقية مجهولة. ويتبادل السنة والشيعة الاتهامات باستخدام كل منهما فرق الموت لاستهداف الآخر، وتُنسب عمليات القتل التي تستهدف الشيعة إلى العناصر السنية المسلحة .
بينما تعتقد الأقلية السنية أن الغالبية الشيعية التي تسيطر على مقاليد الحكومة ووزارة الداخلية تشن، تحت ستار التكتم، حملة دموية لتصفيتهم، إلا أن الداخلية نفت أي دور في الحملة وألقت باللائمة على المسلحين الذين يستخدمون معداتها المسروقة. ومن جانبه اتهم الشيخ عبد السلام الخبيصي من هيئة علماء السنة، في حديث لشبكة «سي إن إن» الأميركية، الحكومة الحالية بالعمل على «تصفية السنة» لإبعادهم عن العملية السياسية.