اعلن اعضاء في الوفد الكردستاني، الذي زار بغداد حديثاً لحل الخلاف بين قائمتي «التحالف الكردستاني» و«الائتلاف العراقي الموحد» ان رئيس الوزراء ابراهيم الجعفري الذي يزور الأردن قريبا، وعد بتطبيق بنود الاتفاق مع الرئيس جلال طالباني والزعيم الكردي مسعود البارزاني وبخاصة ما يتعلق بتطبيع الاوضاع في كركوك.

وقال عضو الوفد المفاوض عن قائمة التحالف الكردستاني كوسرت رسول في مؤتمر صحافي عقد في اربيل عقب العودة من بغداد: « ناقشنا جميع نقاط الخلاف، وبضمنها المادة 58 من قانون ادارة الدولة المتعلقة بتطبيع الاوضاع في كركوك»، موضحا ان الوفد الكردستاني» طالب بوجود ممثل عن القائمة الكردستانية في كل من هيئة النزاهة والاعلام والاعمار ولجنة اجتثاث البعث».

واكد رسول«ان الجعفري وعد بتطبيق بنود الاتفاق التي طرحها رئيس الجمهورية جلال طالباني ورئيس اقليم كردستان مسعود البارزاني». وعن حقيقة وجود خلافات عميقة بين القائمة الكردستانية ، وقائمة الائتلاف الموحد قال عضو الوفد فاضل ميراني : «ان وسائل الاعلام بالغت في تضخيم حقيقة الخلاف بين القائمتين»، و» «ان النقطة الاساسية في المفاوضات كانت قضية كركوك وتطبيق المادة 58» ،

مؤكدا ان الوفد الكردستاني «طالب بتسريع صرف المبالغ التي خصصت لقضية التطبيع في كركوك والبالغة 200 مليون دولار اميركي»، مشيرا إلى ان «استجابة الطرف الثاني كانت ايجابية بهذا الشأن».وشدد ميراني على ان اسباب الخلاف بين القائمتين كانت عن تردي الخدمات المقدمة لابناء الشعب العراقي من قبل الحكومة، فضلا عن تدهور الاوضاع الأمنية في البلاد، وانشغال الحكومة بالخلافات الداخلية .

ويذكر ان الوفد الكردي الذي زار بغداد ساهمت فيه مختلف القوى السياسية الكردستانية من اجل حل الخلاف بين القائمتين الرئيستين في الحكومة.من ناحية اخرى أكدت مصادر حكومية أردنية أن رئيس الوزراء العراقي سيصل إلى عمان خلال أيام في زيارة رسمية يلتقي خلالها مع كبار المسؤولين الأردنيين لبحث العلاقات الثنائية والوضع في المنطقة.

وأوضحت المصادر نفسها في تصريحات لصحيفة «الرأى» الرسمية الأردنية أن الجعفري الذي يرافقه وفد وزاري رفيع المستوى سيترأس الجانب العراقي فى اجتماعات اللجنة الأردنية العراقية العليا المشتركة التي ستعقد دورتها خلال الزيارة ويرأسها عن الجانب الأردني رئيس الوزراء الدكتور عدنان بدران.

وأشارت إلى أنه ستجتمع في إطار اللجنة الأردنية العراقية العليا المشتركة عشر لجان قطاعية أبرزها ما يتعلق بالجوانب الاقتصادية والتجارية والطاقة والأمنية والعسكرية إلى جانب قطاعات التعاون المشترك الاخرى.من جهة ثانية أكد مصدر أردني مسؤول أن زيارة عضو المجلس الاعلى للثورة الإسلامية في العراق عمار الحكيم مؤخرا لعمان كانت في سياق التقارب الأردني العراقي، وللتأكيد على ثوابت الموقف الأردني تجاه العراق الموحد.

بغداد ـ «البيان» والوكالات