كشفت مصادر طبية عراقية في مدينة الأنبار عن استخدام القوات الأميركية طريقة جديدة في التعامل مع أهالي المنطقة، تتمثل في كسر الأطراف السفلية والعلوية لكل عراقي تشك في أنه يقدم الدعم للجماعات المسلحة، بدلا من اعتقاله لعدم توفر أماكن لهم في السجون.
ونقلت صحيفة «الشاهد المستقل» القريبة من الاستخبارات العراقية عن مصدر في مستشفى الرمادي انه تم تسجيل عشرين حالة كسر أطراف تعرض لها عراقيون في المدينة، بعد ان تم احتجازهم من قبل القوات الأميركية. وأوضح المصدر الطبي : ان القوات الأميركية دأبت عند دهم المنازل على إطلاق النار على أقدام وأيادي كل شخص تجده في تلك المنازل، حتى يعجز عن القيام بأي عمل تجاهها.
من ناحية أخرى قال عدد من أبناء مدينة الرمادي إن مجموعة منهم تعرضت لعمليات كسر في الساق من قبل جنود أميركيين، وأوضح مصدر في الجيش العراقي أن الجيش الأمريكي لجأ إلى هذه العمليات بسبب عدم وجود متسع في السجون لاستقبال أعداد أخرى من المعتقلين، وخاصة في محافظة الأنبار.
بغداد ـ «البيان»